قيادي حوثي يحث ترامب على مواصلة ”حلب الخليج” بعيدا عن اليمن

صنعاء - ديبريفر
2019-07-18 | منذ 5 شهر

ترامب خلال اجتماع لمجلس الوزراء

دعا محمد علي الحوثي، القيادي البارز في جماعة الحوثيين (أنصار الله) عضو ما يسمى المجلس السياسي الأعلى الذي أنشأته الجماعة لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى مواصلة حلب الخليج بعيدا عن اليمن، وذلك ردا على تصريحات ترامب، أمس بشأن خروج إيران من اليمن.

وأكد القيادي الحوثي في تغريدات على "تويتر" رصدتها وكالة ديبريفر للأنباء الدولية أمس الثلاثاء، أن الرئيس ترامب فشل في معركته مع إيران في مضيق هرمز، فعاد لاستحلاب الخليج عبر اليمن”.

وقال الحوثي: “على ترامب أن يستحلب الخليج في لعبته القذرة بعيدا عن اليمن، فتصريحاته لا تشرعن لعدوان غير قانوني، واستمراره في العدوان يؤكد تعمده للإجرام وانتهاك القانون الدولي كونه ونظامه صانع أسوء أزمة إنسانية في العالم وقاتل أطفال اليمن وداعم أنظمة الإرهاب حلفائه بالعدوان على اليمن”.

وكان الرئيس الأمريكي أكد، أمس الثلاثاء، عزم بلاده إخراج إيران من اليمن، ووقف تدخلاتها في البلد الذي عانى "من إرهاب ميليشيا الحوثي التابعة لطهران".

وقال ترامب، خلال تصريحات في اجتماع لمجلس الوزراء بالبيت الأبيض: إن واشنطن لا تسعى لتغيير النظام في طهران، لكنها تريد انسحابها من اليمن.

وأكد ترامب رفضه امتلاك طهران للسلاح النووي، وتحدث عن إحراز تقدم مع إيران.

وتتهم السعودية وحلفائها، إيران بدعم جماعة الحوثيين، بتهريب الأسلحة والصواريخ الباليستية إليها عبر المياه الإقليمية، والتي يستهدفون بها باستمرار الأراضي السعودية، وهو ما تنفيه طهران والجماعة.

كما تتهم السعودية إيران بالتدخل في شؤون دول المنطقة، وزعزعة استقرار البحرين والعراق سوريا ولبنان واليمن عبر دعم وتسليح مجموعات مسلحة في هذه الدول.

وتحول القتال في اليمن منذ تدخل التحالف بقيادة السعودية في 26 مارس 2015 لدعم قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ضد جماعة الحوثيين " أنصار الله " المدعومة من إيران، إلى حرب بالوكالة بين إيران والسعودية.

وتصاعدت حدة التوترات بين إيران والسعودية في السنوات الست الأخيرة بسبب حروب بالوكالة بينهما في العراق وسوريا ولبنان واليمن يدعم فيها كل من البلدين طرفا مختلفا من أطراف الصراع فيها بهدف الزعامة على منطقة الشرق الأوسط.

وفي وقت سابق، اعتبر المتحدث الرسمي باسم جماعة الحوثيين ورئيس وفدها المفاوض محمد عبد السلام، تصريحات ترامب الثلاثاء بشأن خروج إيران من اليمن، تجافي الواقع والوقائع، وسياسة لابتزاز المملكة العربية السعودية التي تقود تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

وقال عبد السلام في تغريدة على "تويتر"، إن " العدوان على اليمن أعلن من واشنطن، ورأس حربته أدوات أمريكا، والمجازر ارتُكبت بأسلحة أمريكية، وشيوخ في الكونغرس يطالبون بلادهم وقف دعمها لدول العدوان (التحالف العربي)".

واستطرد "مزاعم ترامب أنه يريد خروج إيران من اليمن مجافاة للواقع والوقائع ولا تستحق عناء الرد، عدا أنها سياسة ابتزاز لرفع الفاتورة على المملكة الحلوب" حد تعبيره.

ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

وتقدّم القوات الأمريكية دعماً لوجستياً واستخباراتياً للتحالف العسكري بقيادة السعودية، يشمل إعادة تزويد الطائرات بالوقود جواً ولا تقدم دعماً بقوات قتالية، قبل أن تعلن الرياض وواشنطن توقف عملية تزويد الطائرات بالوقود في نوفمبر الماضي، لكنها تواصل تقديم أشكال مختلفة من الدعم، بما في ذلك التدريب والتوجيه.

كما تشن الطائرات الأمريكية دون طيار "درونز" ضربات جوية ضد عناصر تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في اليمن.

وأنتج الصراع في اليمن أوضاعاً إنسانية صعبة وتؤكد الأمم المتحدة بأنها "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وأن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمائة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق