حكومة هادي تتهم الإمارات بدعم الإنقلاب المسلح في عدن

الرياض - ديبريفر
2019-08-11 | منذ 4 شهر

الحكومة اليمنية الشرعية تتهم الإمارات بالوقوف خلف الإنقلاب عليها في عدن

وجهت الحكومة اليمنية الشرعية اتهاما رسميا للإمارات العربية المتحدة العضو الثاني في التحالف العربي لدعم الشرعية، بدعم الانقلاب على الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد.

ونقل حساب وزارة الخارجية اليمنية على تويتر على لسان نائب وزير الخارجية السفير محمد الحضرمي، مطالبته الإمارات بـ"وقف دعمها المادي وسحب دعمها العسكري المقدم لهذه المجموعات المتمردة على الدولة بشكل كامل وفوري".

وقال الحضرمي إن "الجمهورية اليمنية تحمل المجلس الانتقالي ودولة الإمارات العربية المتحدة تبعات الانقلاب على الشرعية في عدن".

وأضاف: "ما تعرضت له عدن ومؤسسات الدولة فيها اليوم هو انقلاب على الشرعية من قبل المجلس الانتقالي المدعوم من قبل دولة الإمارات"، واعتبر ذلك يخالف بشكل صريح وواضح الهدف الرئيسي الذي دعي من أجله تحالف دعم الشرعية.

ولفت الحضرمي إلى أن "تحالف دعم الشرعية جاء بدعوة من الرئيس عبد ربه منصور هادي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للتدخل العسكري في اليمن بعد استنفاد كافة الوسائل الممكنة استنادا إلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لحماية الجمهورية من الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران".

واندلعت اشتباكات عنيفة الأربعاء الفائت في مدينة عدن عقب دعوة الانتقالي الجنوبي قواته إلى النفير العام والسيطرة على القصر الرئاسي في منطقة معاشيق، وذلك بعد اتهامه لحزب الإصلاح (فرع الإخوان المسلمين في اليمن) المسيطر على قرار الحكومة والرئاسة اليمنية، بالتواطؤ في عملية صاروخية أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها أودت بعشرات القتلى بينهم قائد رفيع في قوات الانتقالي خلال عرض عسكري في عدن في الأول من أغسطس الجاري.

وتقود السعودية ومعها حليفتها الرئيسية الإمارات، تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته المعترف بها دولياً لإعادتهما إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

واستغل انفصاليون جنوبيون الحرب في اليمن، وعززوا حضورهم وقوتهم بدعم الإمارات ثاني أهم دولة في التحالف الذي تقوده السعودية. ودعمت أبو ظبي التوجهات الانفصالية، وساعدت في إنشاء المجلس الانتقالي الجنوبي المسلح في مايو العام ٢٠١٧، ودربت وسلحت قوات محلية تابعة للمجلس، ولا تخضع لتوجيهات الحكومة اليمنية "الشرعية".

وكانت قيادة التحالف الذي تقوده السعودية لدعم "الشرعية" في اليمن، دعت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المسلح في مدينة عدن، إلى الانسحاب من المواقع التي استولت عليها خلال الأيام الماضية وعدم المساس بالممتلكات العامة والخاصة.

وطالب التحالف في تصريح للمتحدث الرسمي باسم قواته، العقيد الركن تركي المالكي، بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت، بوقف فوري لإطلاق النار في مدينة عدن، وذلك اعتباراً من الساعة الواحدة من فجر اليوم الأحد.

وهددت قيادة التحالف على لسان متحدثها الرسمي، بأنها "ستستخدم القوة العسكرية ضد كل من يخالف ذلك".

وقال المالكي إن قيادة القوات المشتركة للتحالف "تدعو كافة المكونات والتشكيلات العسكرية من الانتقالي وقوات الحزام الأمني إلى العودة الفورية لمواقعها والانسحاب من المواقع التي استولت عليها خلال الأيام الماضية، وعدم المساس بالممتلكات العامة والخاصة".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق