الانتقالي الجنوبي: هناك تنسيق مع التحالف لاستلام المعسكرات في عدن

عدن (ديبريفر)
2019-08-13 | منذ 1 أسبوع

قصر معاشيق الرئاسي في عدن الذي استولت عليه قوات انفصالية

Click here to read the story in English

قال "المجلس الانتقالي الجنوبي" الانفصالي المسلح المدعوم إماراتياً في اليمن، إن هناك تنسيق بين المجلس والتحالف الذي تقوده السعودية في البلاد، بشأن تسليم المعسكرات التي سيطرت عليها قوات المجلس في مدينة عدن السبت الماضي بعد قتال استمر أربعة أيام مع قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً (الشرعية).

وذكر المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، نزار هيثم ، في مداخلة تلفزيونية مساء الاثنين، أن "هناك فعلاً انسحاب لقوات المجلس من المعسكرات وتجرى ترتيبات مع التحالف من اجل استلام هذه المعسكرات وتأمينها".

وأفاد هيثم بأن الانتقالي الجنوبي، "يخوض معركة أخرى اليوم في عدن وهي تطبيع الأوضاع، خصوصاً وأن هناك العديد من الملفات التي فشلت حكومة الشرعية في إدارتها كالخدمات الأساسية وتوفير المشتقات النفطية وغيرها".

وأشار إلى أن "كل هذه الملفات مطروحة لدى التحالف وهناك تنسيق كامل معه وسيتم عرضها مجدداً خلال الحوار المرتقب في السعودية".

وأحكمت قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" الانفصالي السبت الفائت سيطرتها على كامل مدينة عدن التي تتخذها الحكومة المعترف بها دولياً عاصمة مؤقتة للبلاد، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات تابعة للحكومة الشرعية، استمرت لمدة أربعة أسفرت عن مقتل 40 شخص وإصابة 260 آخرين، وفق بيان للأمم المتحدة الأحد.

فيما طالب التحالف، الانتقالي الجنوبي بسحب قواته من المواقع التي سيطر عليها وهدد بشن ضربات على تلك القوات إن لم تستجب لمطالبه، وهو ما رفضه الانفصاليون، ودفع التحالف إلى شن ثلاث ضربات جوية يوم الأحد وصفها مطلعون وسكان بالـ"تحذيرية" كونها استهدفت أماكن خالية في قصر رئاسة الجمهورية ومعسكر في عدن سيطرت عليهما قوات الانتقالي المدعومة من الإمارات العربية المتحدة.

وتقود السعودية ومعها حليفتها الرئيسية الإمارات، تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته المعترف بها دولياً لإعادتهما إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

واستغل انفصاليون جنوبيون الحرب في اليمن، وعززوا حضورهم وقوتهم بدعم الإمارات ثاني أهم دولة في التحالف الذي تقوده السعودية. ودعمت أبو ظبي التوجهات الانفصالية، وساعدت في إنشاء المجلس الانتقالي الجنوبي المسلح في مايو العام ٢٠١٧، ودربت وسلحت قوات محلية تابعة للمجلس، ولا تخضع لتوجيهات الحكومة اليمنية "الشرعية".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق