حذر "الانتقالي" من التحدث حصرياً باسم الجنوب وطالب بإشراك الجميع في "حوار السعودية"

قيادي بجنوب اليمن يهدد بإنشاء أذرع مسلحة للمكونات الجنوبية إن أصر "الانتقالي" على إقصائها

عدن (ديبريفر)
2019-08-13 | منذ 2 شهر

 

مكونات جنوبية في اليمن تهدد بإنشاء أذرعاً عسكرية على غرار "الانتقالي"

Click here to read the story in English

هدد قيادي في جنوبي اليمن، بإنشاء المكونات الجنوبية أذرعاً عسكرية، إذا أصر "المجلس الانتقالي الجنوبي" الانفصالي المسلح المدعوم إماراتياً، على إقصاء واستبعاد بقية المكونات الجنوبية.

وحذر عضو هيئة رئاسة المجلس الأعلى للحراك الثوري في جنوبي اليمن، فريد العولقي، خلال مداخلته على قناة "الحدث مباشر" السعودية، مساء الاثنين، من تحول "الجنوب" إلى ساحة صراع في حال أصر المجلس الانتقالي الجنوبي بالتفرد في الساحة.

وقال العولقي إن المجلس الأعلى للحراك الثوري لا يملك أذرع عسكرية حتى يقتفي أثر المجلس الانتقالي الجنوبي من أجل فرض نفسه على الواقع الجنوبي والهيمنة والاستحواذ. وأضاف: "يرفض مجلسنا الثوري مبدئياً هذا النهج، لكن لو أصر الانتقالي على إبعاد المكونات الجنوبية واقصاءها والتفرد لوحده بالساحة، فسيفرض على الآخرين الشيء ذاته وستتحول الساحة إلى صراع حقيقي".

كما حذر القيادي في جنوبي اليمن، المجلس الانتقالي الجنوبي من "التحدث حصرياً باسم الجنوب" داعياً المجلس الانتقالي إلى "تنفيذ توجيهات التحالف العربي للبدء في ترتيبات الحوار السياسي، والتوقف عن مداهمة منازل قيادات المقاومة ومعارضيه السياسيين".

يأتي ذلك بعد إحكام قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" الانفصالي المدعوم من الإمارات العربية المتحدة، السبت الفائت سيطرتها على كامل مدينة عدن التي تتخذها الحكومة المعترف بها دولياً عاصمة مؤقتة للبلاد، عقب اشتباكات عنيفة مع قوات تابعة للحكومة الشرعية، استمرت لمدة أربعة أسفرت عن مقتل 40 شخص وإصابة 260 آخرين، وفق بيان للأمم المتحدة الأحد.

وطالب التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم "الشرعية" اليمنية، السبت الفائت، المجلس الانتقالي الجنوبي بسحب قواته من المواقع التي سيطر عليها، وهدد بشن ضربات على تلك القوات إن لم تستجب لمطالبه، وهو ما رفضه المجلس الانفصالي، ما دفع التحالف إلى شن ثلاث ضربات جوية يوم الأحد وصفها مطلعون وسكان بالـ"تحذيرية" كونها استهدفت أماكن خالية في قصر رئاسة الجمهورية ومعسكر في عدن سيطرت عليهما قوات الانتقالي المدعومة من الإمارات العربية المتحدة.

وعقب سيطرة قوات الانتقالي الجنوبي على عدن، دعت السعودية طرفي الاقتتال في عدن، إلى حوار عاجل في المملكة.

واستغل انفصاليون جنوبيون الحرب في اليمن، وعززوا حضورهم بدعم الإمارات العربية المتحدة ثاني أهم دولة في التحالف الذي تقوده السعودية الداعمة للحكومة "الشرعية".

ودعمت الإمارات إنشاء المجلس الانتقالي الجنوبي المسلح في مايو ٢٠١٧، ودربت وسلحت قوات محلية تابعة للمجلس نفذت محاولة انقلاب عسكري فاشلة في يناير 2018 ضد الحكومة الشرعية في عدن راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.

ويُنصِّبُ الانتقالي الجنوبي نفسه ممثلاً عن المواطنين في جنوبي اليمن ويسعى لفرض سيطرته على جميع مناطق ما كان يُعرف باليمن الجنوبي، غير أنه لا يحظى بتأييد شعبي كامل هناك، سيما مع وجود كيانات أخرى تتحدث باسم "الجنوب"، لكن "الانتقالي" يُعد أبرز تلك الكيانات لما يملكه من ذراع عسكري أنشأته وتدعمه دولة الإمارات.

وتقود السعودية ومعها حليفتها الرئيسية الإمارات، تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته المعترف بها دولياً لإعادتهما إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق