حكومة "الشرعية" اليمنية تؤكد استمرار عمل مؤسسات الدولة رغم سيطرة الانفصاليين على عدن

الرياض - ديبريفر
2019-08-22 | منذ 1 شهر

اليمن.. حكومة الشرعية في انعقاد دائم

أكدت الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، اليوم الخميس، على استمرار عمل مؤسسات الدولة، وذلك رغم سيطرة الانفصاليين الجنوبيين منذ 12 يوماً على مدينة عدن التي كانت تتخذها هذه الحكومة عاصمة مؤقتة للبلاد.

وحذرت الحكومة اليمنية في اجتماعها اليوم بالعاصمة السعودية الرياض الذي ترأسه رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، من أي تدخلات في أعمال مؤسسات الدولة أو التأثير على أدائها، في إشارة إلى سيطرة قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" الانفصالي المسلح المدعوم إماراتياً، على مؤسسات الدولة في عدن.

ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها في الرياض والتابعة للحكومة اليمنية "الشرعية"، "شدد مجلس الوزراء على جميع موظفي الدولة ضرورة مضاعفة الجهود في تقديم الخدمات للمواطنين رغم الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها الدولة ويزيد من تبعاتها التمرد والمواجهات المسلحة في عدن".

وقالت الوكالة إن الحكومة "واصلت عقد اجتماعاتها للوقوف أمام تطورات أحداث التمرد التي تقودها مجاميع مسلحة تابعة لما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة المؤقتة عدن والمدعومة من قبل دولة الامارات العربية المتحدة. وناقشت الوسائل المتاحة لمواجهة التمرد".

واستمعت الحكومة اليمنية "الشرعية" في اجتماعها إلى إحاطات من وزير الدفاع ونائب وزير الخارجية عن الجهود التي تقودها السعودية لعودة الأوضاع إلى طبيعتها في عدن.

كما أشادت حكومة الرئيس اليمني المقيم في الرياض عبدربه منصور هادي، بـ"الإحاطة الأخيرة التي قدمها المبعوث الدولي اليمن مارتن غريفيث إلى مجلس الأمن الدولي والموقف الواضح في رفض أحداث التمرد في عدن" وفقاً للوكالة.

يأتي تأكيد الحكومة اليمنية على استمرار عمل مؤسسات الدولة، بعدما أعلنت ثلاث من وزاراتها، وهي الداخلية والخارجية والنقل، تعليق أعمالها في مدينة عدن عقب أحكام قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" الانفصالي المدعومة من الإمارات، سيطرتها في 10 أغسطس الجاري على كامل مدينة عدن العاصمة المؤقتة لهذه الحكومة، وذلك بعد اشتباكات استمرت أربعة أيام عنيفة مع قوات حكومية، أسفرت عن مقتل 40 شخصاً وإصابة 260 آخرين، وفقاً للأمم المتحدة.

وفي اليوم ذاته اتهمت الحكومة اليمنية "الشرعية" الإمارات بالوقوف وراء ما اعتبرته "انقلاباً آخر" عليها في عدن نفذه الانتقالي الجنوبي، بعد "انقلاب الحوثيين" عليها في صنعاء أواخر العام 2014، لتصبح هذه الحكومة بلا مقر حالياً.

وطالب التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم "الشرعية" اليمنية، الانتقالي الجنوبي بسحب قواته من المواقع التي سيطر عليها، وهدد بشن ضربات على تلك القوات إن لم تستجب لمطالبه، فيما دعت الرياض طرفي الاقتتال إلى حوار عاجل في المملكة.

ورفض المجلس الانتقالي الانفصالي سحب قواته، لكنه رحب بالدعوة إلى الحوار.

وتقود السعودية ومعها حليفتها الرئيسية الإمارات، تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته المعترف بها دولياً لإعادتهما إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليه  وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية والحضرية منذ أواخر العام 2014.

واستغل انفصاليون جنوبيون الحرب في اليمن، وعززوا حضورهم بدعم الإمارات ثاني أهم دولة في التحالف. ودعمت أبو ظبي إنشاء المجلس الانتقالي الجنوبي في مايو ٢٠١٧، ودربت وسلحت قوات محلية تابعة للمجلس نفذت محاولة انقلاب عسكري فاشلة في يناير 2018 ضد الحكومة اليمنية الشرعية في عدن راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق