الحوثيون يتهمون التحالف بقصف مطار الحديدة واتهامات للجماعة باستهداف مطاحن البحر الأحمر

الحديدة - ديبريفر
2019-08-23 | منذ 4 أسبوع

مطار الحديدة

Click here to read the story in English

اتهمت جماعة الحوثيين (أنصار الله) يوم الخميس التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن بقصف مطار الحديدة غربي البلاد، في وقت اتهمت الحكومة المعترف بها دولياً الحوثيين بقصف مطاحن البحر الأحمر في المدينة.

وذكرت قناة "المسيرة" التابعة لجماعة الحوثيين أن من أسمتها "قوى العدوان" قصفت مطار الحديدة بالرشاشات المتوسطة.

ولم يصدر تعليق من التحالف حول صحة الحادثة.

من جهتها اتهمت قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً الحوثيين بقصف مطاحن البحر الأحمر التي تخزن فيها آلاف الأطنان من القمح التابع لبرنامج الأغذية العالمي، وذلك بعد أسابيع من الإعلان عن جاهزية المطاحن لاستئناف الإنتاج.

وقال المركز الإعلامي لألوية العمالقة، إحدى القوات التي تتولى القتال في الساحل الغربي، إن الحوثيين "قصفوا بقذائف المدفعية من مناطق تمركزهم، مطاحن البحر الأحمر شرق مدينة الحديدة".

وأضاف أن "قذيفة هاون سقطت على أحد مباني المطاحن، ما أدى إلى اشتعال النيران وإلحاق أضرار كبيرة".

وتعرضت المطاحن في 24 يناير الماضي، لقصف بقذائف الهاون، أسفر عن تدمير صومعتين واحتراق محتوياتهما من قمح، في حين تبادل طرفا النزاع الاتهامات بالوقوف ورائه.

ويعيش اليمن منذ زهاء أربع سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي ما تزال تسيطر منذ أواخر العام 2014 على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية والحضرية.

وأدت الحرب الدامية في اليمن إلى ما تصفه الأمم المتحدة بـ"أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، مؤكدة أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، فيما يعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

واتفقت حكومة "الشرعية" اليمنية وجماعة الحوثيين خلال مشاورات للسلام في السويد جرت في ديسمبر 2018 برعاية الأمم المتحدة، على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من ميناء ومدينة الحديدة ومينائي الصليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة ذلك، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي، في أطراف المدينة منذ مطلع نوفمبر الماضي بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق