السعودية تدعو الأطراف اليمنية مجدداً إلى اجتماع في المملكة

الرياض - عدن (ديبريفر)
2019-08-27 | منذ 3 أسبوع

مجلس الوزراء السعودي في جلسته اليوم برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز

دعت السعودية مجدداً اليوم الثلاثاء الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وجميع الأطراف المتنازعة في عدن جنوبي اليمن، إلى عقد اجتماع في المملكة لمناقشة الخلافات وتداعيات سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً على المدينة في 10 أغسطس الجاري .
وقال مجلس الوزراء السعودي في جلسته اليوم برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، إن المملكة تجدد دعوتها للحكومة اليمنية وجميع الأطراف التي نشب بينها النزاع في عدن، لعقد اجتماع في بلدهم الثاني السعودية، لمناقشة الخلافات، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".

وأضاف أن ذلك يأتي "تجسيداً لحرص المملكة على تغليب الحكمة والحوار ونبذ الفرقة ووقف الفتنة وتوحيد الصف للتصدي لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران والتنظيمات الإرهابية الأخرى واستعادة الدولة وعودة اليمن الشقيق آمناً مستقراً".

وأحكمت قوات الانتقالي الجنوبي في 10 أغسطس الجاري، سيطرتها على كامل مدينة عدن إثر اشتباكات عنيفة مع قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، استمرت أربعة أيام وأسفرت عن مقتل 40 شخصاً وإصابة 260 آخرين، وفقاً للأمم المتحدة.
وفي اليوم ذاته دعت السعودية الأطراف اليمنية إلى حوار عاجل في المملكة، غير أن الحكومة "الشرعية" اشترطت انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي قبل البدء في أي حوار.

وحملت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً كلا من المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي والإمارات مسؤولية "الانقلاب" على الشرعية في محافظة عدن التي كانت تتخذها تلك الحكومة عاصمة مؤقتة للبلاد.

وتقود السعودية ومعها حليفتها الرئيسية الإمارات، تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته المعترف بها دولياً لإعادتهما إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية والحضرية منذ أواخر العام 2014.

واستغل انفصاليون جنوبيون الحرب في اليمن، وعززوا حضورهم بدعم الإمارات ثاني أهم دولة في التحالف الذي تقوده السعودية الداعمة للحكومة "الشرعية" في حربها المستمرة للعام الخامس على التوالي ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي ما تزال تسيطر منذ أواخر العام 2014 على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق في شمالي اليمن ذات الكثافة السكانية والحضرية.

ويُنصِّبُ الانتقالي الجنوبي نفسه ممثلاً عن المواطنين في جنوبي اليمن ويسعى لفرض سيطرته على جميع مناطق ما كان يُعرف باليمن الجنوبي، غير أنه لا يحظى بتأييد شعبي كامل هناك، سيما مع وجود كيانات أخرى تتحدث باسم "الجنوب"، لكن "الانتقالي" يُعد أبرز تلك الكيانات لما يملكه من ذراع عسكري أنشأته وتدعمه دولة الإمارات.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق