عقب استهداف حزب الله ناقلة جند إسرائيلية

نصر الله مخاطباً الإسرائيليين: كل حدودكم وجنودكم ومستعمراتكم ستكون في دائرة الاستهداف

بيروت (ديبريفر)
2019-09-03 | منذ 2 أسبوع

أمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصر الله

هدد أمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، مساء الاثنين، إسرائيل ، بضربها في العمق رداً على أي اعتداءات على لبنان .

وقال نصر الله في كلمة بمناسبة أيام عاشوراء ، إن عملية الحزب الأخيرة كانت جزءا من عقابه لإسرائيل .. معتبراً أن يوم الأحد يوماً تاريخياً على الإسرائيليين أن يتذكروه وأن المقاومة تثبت معادلة الردع".

وأضاف على رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "يعرف أنه لم تعد لدينا خطوط حمراء لأنه غير قواعد الاشتباك" .. مشيراً إلى إن المقاومة انتقلت من الرد في أرض لبنانية محتلة إلى أرض فلسطين المحتلة، كما هدد باستهداف عمق إسرائيل في حال شنتّ هجوماً آخر على لبنان.

وتابع نصرالله "ما حصل بالأمس أن المقاومة كسرت أكبر خط أحمر إسرائيلي منذ عشرات السنين"، موضحا أن القصف الذي استهدف آلية إسرائيلية يوم الأحد لم يضرب في منطقة مزارع شبعا التي يعتبرها لبنان محتلة، بل منطقة داخل أراضي 48 المعترف بها دولياً لإسرائيل.

واعتبر أن أهم ما حدث في العملية التي نفذها مقاتلو حزب الله، هو إنجازها، مشيراً إلى أن الأكثر أهمية هو الرسائل الدبلوماسية.

وسخر نصر الله، مما وصفها بـ"عملية ترهيب هائلة" كان البعض يحذر منها.

ونشر حزب الله، مساء الاثنين، عبر قناة المنار التابعة له، شريط فيديو قال إنه لعملية استهداف الآلية العسكرية الإسرائيلية التي أسفرت، بحسب قوله، عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الإسرائيلية يوم الأحد، وهو ما نفته إسرائيل.

ويظهر الفيديو مشهداً واسعاً للمنطقة الحدودية، ثم آلية تتحرك على طريق قرب منطقة أفيفيم، بحسب صوت علّق على الفيديو. بعدها، تطلق قاذفة صاروخاً يصيب الآلية التي تنفجر ويتصاعد منها الدخان.

ويقول المعلّق "ينطلق الصاروخ الأول من طراز كورنيت نحو الهدف ومن نقطة رماية أخرى صاروخ ثان لتأكيد تدمير الهدف"، مشيراً إلى أن الهدف كان يبعد كيلومتراً ونصف الكيلومتر عن خط الحدود وأربعة كيلومترات عن نقطة الرماية الأولى.

وكان حزب الله وأمينه العام حسن نصر الله توعدا بالرد على مقتل اثنين من عناصر الحزب الأربعاء الماضي، في غارة إسرائيلية قرب دمشق، واتهامه لإسرائيل بشن هجوم بطائرتين مسيرتين في معقله بالضاحية الجنوبية لبيروت.

ونفت إسرائيل مقتل أو إصابة أي عنصر من قواتها في الهجوم.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش نفذ هذه الحيلة وقام بإجلاء جنديين لم يصابا في الحقيقة، ليغش حزب الله.

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على التقارير.

أمين عام حزب الله حسن نصر الله، أعلن في كلمته الاثنين، عن مرحلة جديد من الوضع على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة..

وخاطب الإسرائيليين بالقول: "احفظوا تاريخ 1 أيلول 2019 لأنه بداية مرحلة جديدة من الوضع عند الحدود لحماية لبنان وليس هناك خطوط حمراء".

وتحدث الأمين العام لحزب الله عن أنّ الرد "تألف من عنوانين الأول ميداني عند الحدود مع فلسطين المحتلة والثاني مرتبط بالمسيّرات الإسرائيلية".

وقال نصر الله، في كلمة بمناسبة بداية السنة الهجرية يوم السبت، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تبنى عملياً العمل العدوان في سوريا والعراق ولبنان، مضيفاً أنه "لا يمكن التسامح مع هذا الأمر. الإسرائيلي يجب أن يدفع ثمن اعتدائه".

وكان الجيش اللبناني قال الأربعاء الماضي، إنه فتح النار على طائرتين مسيرتين من بين ثلاث طائرات مسيرة إسرائيلية اخترقت المجال الجوي في جنوب البلاد قرب الحدود، وإن الطائرات الثلاث عادت إلى المجال الإسرائيلي.

وتدخل طائرات إسرائيلية بشكل متكرر المجال الجوي اللبناني لكن هذه من الحالات النادرة التي يستهدف فيها الجيش الطائرات. وشكت بيروت مرارا للأمم المتحدة من إسرائيل التي تعتبرها دولة معادية بسبب انتهاكها لمجالها الجوي.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن القوات الجوية شنت مئات الضربات على ما تقول إنها أهداف إيرانية وعمليات نقل أسلحة لحزب الله داخل سوريا.

وخاض حزب الله الذي يتلقى المال والسلاح من طهران وتسهّل سوريا نقل أسلحته وذخائره، حرباً ضد إسرائيل استمرت أكثر من شهر في يوليو 2006، اندلعت إثر خطفه جنديين بالقرب من الحدود مع لبنان.

وردت إسرائيل بهجوم مدمّر، أدى لمقتل المئات وإصابة الآلاف من اللبنانيين وتدمير البنية التحتية في لبنان، ولم تنجح في تحقيق هدفها المعلن في القضاء على حزب الله.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق