اليمن .. مطالب نسائية بالتحقيق في قصف سجن للأسرى وإطلاق كافة المخفيين قسراً

تعز (ديبريفر)
2019-09-08 | منذ 2 أسبوع

انتشال الضحايا من بين أنقاض مبنى استخدمه الحوثيون معتقلاً

Click here to read the story in English

طالبت وقفة احتجاجية نسائية، يوم السبت، بتشكيل لجنة حقوقية دولية للتحقيق في قصف سجن للأسرى بمحافظة ذمار وسط اليمن، وإطلاق سراح جميع المختطفين والمخفيين قسراً من جميع السجون.

وقالت عشرات النساء اليمنيات في وقفة لرابطة أمهات المختطفين أقيمت بمدينة تعز جنوب غربي البلاد، إنه بعد اختطاف عشرات المواطنين من قبل جماعة الحوثيين (أنصار الله)، مُنعت عنهم الزيارات وإدخال الطعام والشراب والأدوية، فيما أمهات المختطفين وذووهم انتظروا أعواماً حتى ينال أبناؤهم حريتهم، واليوم تسلمهم لذويهم جثثاً وأشلاء.

وشددت الرابطة في بيان الوقفة، على ضرورة سرعة تشكيل لجنة حقوقية دولية، للتحقيق ومحاسبة مرتكبي جريمة قتل عشرات المختطفين والمخفيين قسراً داخل سجن "كلية المجتمع" في ذمار.

وأدان البيان "الصمت الحقوقي والدولي والإنساني، رغم مرور أسبوع على جريمة استهداف طيران التحالف العربي لسجن كلية المجتمع بذمار".

وطالبت الأمهات بسرعة إطلاق سراح جميع المختطفين والمخفيين قسراً من جميع السجون.

وقضى أكثر من 100 شخص حينما شنت مقاتلات التحالف الأحد الفائت غارات استهدفت مبنى في محافظة ذمار كان الحوثيون يستخدمونه معتقلاً لمن أسرتهم قواتهم خلال المعارك الدائرة في اليمن للعام الخامس على التوالي.

واتهمت جماعة الحوثيين (أنصار الله)، التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية بقصف سجن الأسرى ما أدى إلى مقتل 156 شخصاً وإصابة 50 آخرين بحسب وزارة الصحة في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً.

لكن التحالف نفى الاتهامات الحوثية، وزعم أنه "دمر موقعاً عسكرياً للمليشيات الحوثية بذمار، وهو عبارة عن مخازن للطائرات بدون طيار وصواريخ دفاع جوي".

ودعت جماعة الحوثيين الإثنين الماضي، الأسر التي لديها أسيراً أو معتقلاً في سجن ذمار المستهدف للحضور إلى المستشفى للتعرف على الجثث واستلامها.

وزعم القيادي الحوثي رئيس لجنة شؤون الأسرى التابعة للجماعة عبدالقادر المرتضى أنهم حاولوا التنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لاستلام جثث الضحايا لكنهم لم يتلقوا أي رد، وفقاً لقناة "المسيرة".

وكان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن دعا الأحد الماضي، إلى إجراء تحقيق في القصف.

ويعيش اليمن منذ زهاء أربع سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي أإيران والتي ما تزال تسيطر منذ أواخر العام 2014 على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية والحضرية.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران، وذلك دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء، لكن عدد غير قليل من غارات التحالف أدى إلى مقتل مئات المدنيين في اليمن ما أثار استياء دولي واسع.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، فيما يعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق