بدء اجتماع جديد للجنة تنسيق إعادة الانتشار في اليمن بمشاركة طرفي الصراع

الحديدة (ديبريفر)
2019-09-08 | منذ 2 أسبوع

اجتماع لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة

Click here to read the story in English

أعلنت الأمم المتحدة، أن لجنة تنسيق إعادة انتشار القوات في محافظة الحديدة غربي اليمن، بدأت اليوم الأحد عقد اجتماع لها بمشاركة ممثلي طرفي الصراع، الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله).

وقالت إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام التابعة للأمم المتحدة، في تغريدة على "تويتر"، إن الاجتماع السادس للجنة تنسيق إعادة الانتشار لتنفيذ اتفاق الحديدة، التي عينها مجلس الأمن الدولي في العام الماضي، سيستمر يومين على متن سفينة "انتركنيك دريم" في البحر الأحمر قبالة سواحل مدينة الحديدة.

ولم تفصح الإدارة عن أي تفاصيل أخرى حول الاجتماع.

في السياق، ذكر مصدر مطلع لوكالة "ديبريفر" الدولية للأنباء، أن الاجتماع الذي يستمر اليوم الأحد وغداً الاثنين، يرأسه القائم بأعمال رئيس لجنة إعادة الانتشار في الحديدة، العميد هاني نخلة، وسيناقش آليات التهدئة وتعزيز وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى سبل إيقاف خروقات وقف إطلاق النار.

واستبعد المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق جوهري لتنفيذ الاتفاق المبرم بين طرفي الصراع في السويد بشأن مدينة الحديدة.

ويعيش اليمن منذ زهاء أربع سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي ما تزال تسيطر منذ أواخر العام 2014 على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية والحضرية.

واتفق طرفا الصراع في اليمن خلال مشاورات للسلام في السويد جرت في ديسمبر 2018 برعاية الأمم المتحدة، على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من ميناء ومدينة الحديدة ومينائي الصليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة ذلك، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي، في أطراف المدينة منذ نوفمبر الماضي بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، فيما يعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق