الأمم المتحدة : مقتل 22 مدنياً في غارات جوية منفصلة في اليمن

صنعاء (ديبريفر)
2019-09-25 | منذ 4 أسبوع

Click here to read the story in English

أعلنت الأمم المتحدة مقتل 22 مدنياً في غارتين جويتين منفصلتين في اليومين الماضيين في اليمن.
وأوضح بيان صادر عن مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة منسق الشؤون الإنسانية في اليمن أن  الحادث الأول وقع في 23 سبتمبر في السواد بمحافظة عمران عندما أصابت الغارات مسجداً، مشيراً إلى مقتل سبعة مدنيين من بينهم نساء وأطفال من العائلة نفسها.
وأفاد البيان بمقتل 15 مدنياً وإصابة 15 آخرين عندما ضربت غارات جوية يوم الثلاثاء منزلاً في منطقة الفاخر بمحافظة الضالع.
ونقل البيان عن منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي قولها: "إننا نشارك خالص تعازينا مع أسر القتلى والجرحى"، واعتبرت وقوع ما وصفتها بـ "المآسي" أثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، واجتماع قادة العالم لتعزيز السلام والأمن، "أمراً مقلقاً للغاية".
ووفقاً للبيان ذكر شركاء الحماية أن أكثر من 700 مدني قتلوا وجرح 1600 خلال عام 2019 نتيجة للنزاع.
وأضافت غراندي: "هذا هو الوقت الذي يجب فيه على الجميع إيجاد طرق لإنهاء هذه الحرب الرهيبة".
وكانت جماعة الحوثيين (أنصار الله) قالت يوم الثلاثاء إن  16 شخصاً قتلوا في محافظة الضالع بضربات جوية شنتها مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية.
وأضاف المتحدث باسم قوات الحوثيين العميد يحيى سريع في بيان أن القتلى هم 7 أطفال و4 نساء و5 رجال فيما جرح أحد المسعفين.
من جهتها قالت منظمة رعاية الأطفال البريطانية نقلاً عن أطبائها الذين عالجوا بعض الضحايا إن طفلة جريحة فقدت جميع أفراد أسرتها في الانفجار.
وطالبت المنظمة غير الحكومية بفتح تحقيق مستقل، مؤكدة أنه "لا يمكننا ببساطة القبول بأن ترتكب مثل هذه الأعمال الوحشية من دون عقاب".
وتعتبر الضربات الجوية في قعطبة بالضالع الأكثر دموية منذ إعلان الحوثيين مساء الجمعة عن إيقاف العمليات العسكرية في الأراضي السعودية في انتظار "ردّ التحية بمثلها أو بأحسن منها".
يأتي ذلك بعد نحو عشرة أيام على هجمات ضد شركة أرامكو النفطية في شرق السعودية تبنتها جماعة الحوثيين وتسببت في خفض إنتاج المملكة من الخام إلى النصف. وتتهم واشنطن والرياض إيران بالمسؤولية عن هذه الهجمات.
ويعيش اليمن منذ زهاء أربع سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي ما تزال تسيطر منذ سبتمبر 2014 على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية والحضرية.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء، لكن عدداً غير قليل من غارات التحالف أدت إلى مقتل مئات المدنيين في اليمن.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"،  وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 ملايين شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، فيما يعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق