فريق تقييم الحوادث بالتحالف العربي يعترف بقصف مركز نقل الدم في صنعاء بـ"الخطأ"

الرياض (ديبريفر)
2019-10-03 | منذ 3 أسبوع

آثار القصف على مبنى المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه

اعترف التحالف العربي الذي تقوده السعودية دعماً للشرعية في اليمن، يوم الأربعاء، بقصف المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه في صنعاء عام 2018، لكنه قال إنه بسبب خلل في قنبلة كانت موجهة نحو هدف عسكري مشروع.
وأوضح منصور المنصور المتحدث باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن والتابع للتحالف، في مؤتمر صحفي عقده بالرياض، أن قوات التحالف استهدفت بقنبلة واحدة موجهة هدف عسكري عبارة عن محطة وقود داخل معسكر قوات الأمن الخاصة، استولت عليها جماعة الحوثيين (أنصار الله) واستخدمتها في دعم المجهود الحربي، في أبريل 2018، غير أن خللاً في القنبلة أدى إلى سقوطها في مبنى المركز الوطني لنقل الدم ما تسبب في حدوث أضرار جانبية.
وأرجع ذلك إلى أن مبنى المركز الوطني لنقل الدم، يبعد مسافة 200 متر تقريباً عن محطة الوقود المستهدفة.
وقال المنصور إنه "لم تقع انفجارات داخل مبنى المركز الوطني لنقل الدم نتيجة سقوط القنبلة كونها إسمنتية لا تحتوي على مواد متفجرة".
وزعم  صحة الإجراءات المتخذة من قبل قوات التحالف في الاستهداف المشروع لمحطة وقود داخل معسكر قوات الأمن الخاصة بما يتفق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وأوصى الفريق المشترك لتقييم الحوادث، دول التحالف بتقديم مساعدات بسبب الأضرار التي لحقت بمبنى المركز الوطني لنقل الدم، نتيجة سقوط القنبلة بالخطأ.
ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات ونصف، صراع دموي على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين المدعومة من إيران.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.
لكن بعض الضربات الجوية، أخطأت أهدافها وتسببت في مقتل مئات المدنيين، وهو ما دفع المنظمات الأممية والدولية لتوجيه اتهامات للتحالف بارتكاب جرائم حرب.
ودائماً ينكر فريق تقييم الحوادث التابع للتحالف ما يرد في تقارير منظمات أممية ودولية ووسائل إعلام تتهم فيها قوات التحالف العربي بارتكاب جرائم في الحرب المستمرة في اليمن للعام الخامس على التوالي.
وفي مؤتمره الصحفي الأربعاء نفى المنصور مجدداً ما أسماها "الادعاءات" حيال أخطاء ارتكبتها قوات التحالف خلال عملياتها العسكرية في كل من مديرية القبيطة بمحافظة لحج وجبل جالس ومنطقة عسلان في مديرية باقم بمحافظة صعدة والعاصمة صنعاء، مؤكداً أنها كانت أهداف عسكرية مشروعة تتطابق مع القانون الدولي.
وتسبب استمرار الحرب باليمن في سقوط نحو 11 ألف قتيل من المدنيين وإصابة عشرات الآلاف غالبيتهم نتيجة غارات طيران التحالف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق