جماعة الحوثيين تتوعد باستمرار عمليات الردع ضد التحالف

صنعاء-ديبريفر
2019-10-04 | منذ 3 أسبوع

لقاء سابق بين القيادي محمد علي الخوثي وغريفيث

Click here to read the story in English

توعد القيادي البارز في جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، محمد علي الحوثي، باستمرار عمليات الردع ضد دول التحالف العربي بقيادة  المملكة العربية السعودية، وذلك في ظل تجاهل كل المبادرات السلام التي تقدمت بها جماعته لإنهاء الحرب الدامية المستمرة في هذا البلد الفقير للعام الخامس على التوالي.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء والتي يديرها الحوثيون، مساء يوم الخميس،  عن القيادي محمد علي الحوثي وهو أيضاً عضو المجلس السياسي الأعلى الذي أنشأته الجماعة لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها شمالي اليمن، تأكيده، جدية الشعب اليمني في التوجه نحو السلام .. مشيرا إلى العديد من المبادرات المقدمة في هذا الإطار وآخرها مبادرة رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط أواخر الشهر المنصرم، والتي قوبلت بتجاهل دول العدوان طوال الخمس السنوات الماضية.. محذرا، من أن جماعته، ستستمر في توجيه ضرباتها وردع قوى التحالف حال لم يستجيبوا لمبادرات الحوار والسلام المطروحة.

ودعا  الحوثي خلال لقاءٍ جمعه مع المبعوث الاممي إلى اليمن مارتن غريفيث أمس بصنعاء،  إلى التقاط التغيير الحاصل في المعادلة على الأرض، وتصدر قضية اليمن الاهتمامات الدولية، نظرا للحالة الإنسانية الحرجة التي سببها العدوان والمعطيات الجديدة، التي ستجعل تحركه من أجل السلام، يحظى بقابلية أكبر لدى دول العدوان.. معتبرا ، “إن التأخر في بدء عملية سياسية تواكب المبادرات المقدمة، يجعل دول العدوان تفهمها فهماً خاطئا وكأنها نتاجاً لحالة ضعف."

وكان مهدي المشاط، رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى، أعلن في 20 سبتمبر الفائت عن وقف كافة أشكال استهداف الأراضي السعودية، مطالبة الرياض بإعلان مماثل، وذلك ضمن "مبادرة سلام" هدفها إتمام مصالحة "وطنية شاملة" بموجب مفاوضات "جادة وحقيقية" بين مختلف أطراف الحرب الدامية في اليمن والمستمرة لأكثر من أربع سنوات ونصف.

القيادي البارز في جماعة الحوثيين، حمل المبعوث الأممي رسالة إلى ما أسمائهم دول العدوان قائلا ":  أنه لا يمكن وقف عمليات الردع إلا في حال توقف العدوان ، وأن لغة التهديد لم تجدٍ مع اليمن لا من قبل ولا من بعد، وأن اليمن حاليا في مرحلة قوة .. مؤكدا أن أبناء اليمن رجال سلام لا استسلام .. موضحا أنه لو كان اليمنيون سيستسلمون لاستسلموا منذ السنة الأولى للعدوان، ولم يتبق لديهم اليوم ما يخشون عليه، حيث دمر العدوان كل شيء وقطع المرتبات وحاصر البلاد وقصف مقدراته وبنيته التحتية.

وندد الحوثي، بمطالبات دول العدوان بالتهدئة بينما تستمر في تصعيدها العسكري، وتنفذ عمليات القصف في عدد من المحافظات، وتواصل تقدمها في عدد من الجبهات.

من جهته أعتبر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة غريفيث أن مبادرات الجماعة والمبادرة الأخيرة لرئيس المجلس السياسي الأعلى فتحت بابا ونشاطا فاعلا باتجاه مبادرات السلام وطمأنت العالم أن هناك فرصة فعلية للسلام الحقيقي.

وأكد غريفيث إمكانية معالجة الأوضاع الإنسانية خلال الأيام القادمة في عدد من المناطق، خاصة الوضع في الدريهمي بالحديدة.. موضحا، أنه أجرى اتصالات واسعة مع منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن وبرنامج الأغذية العالمي واللجنة الدولية للصليب الأحمر بهذا الجانب.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق