تركيا تبدأ عملية عسكرية شرقي الفرات شمال سوريا ودمشق تتعهد بإيقافها

اسطنبول ـ دمشق (ديبريفر)
2019-10-09 | منذ 5 يوم

قوات تركية تتجه إلى شمال سوريا على الحدود التركية

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بدء عملية عسكرية جوية وبرية على مناطق سيطرة الأكراد شرقي الفرات في شمال سوريا على الحدود التركية، فيما نددت الحكومة السورية، بنوايا أنقرة " العداونية "، متعهدة بالتصدي لأي هجوم تركي.

وقال الرئيس التركي، على تويتر مساء اليوم الأربعاء، إن العملية التي أطلق عليها اسم "عملية ربيع السلام"، تستهدف داعش ووحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها تركيا على صلة بحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن تمرداً داخل البلاد.

وأضاف: "مهمتنا هي الحيلولة دون إقامة ممر إرهاب عبر حدودنا الجنوبية وكذلك جلب السلام إلى المنطقة"، وكان أردوغان زعم في وقت سابق من اليوم إن العملية العسكرية المرتقبة لقوات بلاده في مناطق شرق الفرات السورية، ستساهم في إحلال السلام والاستقرار في هذا البلد.

جاء ذلك في اتصال هاتفي جرى بين أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، بحسب بيان صادر عن الرئاسة التركية.

وذكر البيان أن أردوغان أكد بأن العملية التركية "ستمهد طريق الحل السياسي في سوريا".. وأضاف أن "حماية حقوق ومصالح الشعب السوري هي عنصر رئيسي بالنسبة لتركيا"، مبينا أن أنقرة تثمن "الدور الروسي البناء" فيهذه المرحلة.

ودعت تركيا، دول الاتحاد الأوروبي، اليوم، إلى استعادة مواطنيها الجهاديين الأسرى في سوريا، تزامنا مع العملية العسكرية التي تشنها في شمال سوريا.

وأثارت العملية العسكرية التركية في شمال سوريا المخاوف بشأن مصير آلاف مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يحتجزهم الأكراد حاليا قرب تلك المنطقة.

وحشدت تركيا عشرات الآلاف من المقاتلين السوريين الموالين لأنقرة للمشاركة في الهجوم التركي الذي بدء ضد قوات سوريا الديموقراطية الكردية في شمال سوريا، كما قال أحد المتحدثين باسمهم.

وتم تجميع هذه القوات التي قدم معظمها من مناطق تسيطر عليها تركيا في شمال غرب سوريا في مخيم سابق للاجئين في بلدة أقجة قلعة الحدودية.

وينتمي هؤلاء المقاتلون إلى فصائل في الجيش السوري الحر تقوم أنقرة بتمويلها وتدريبها.

من جهتها، أكدت “ قوات سوريا الديمقراطية ” هي وحدات الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية ، أن المقاتلات التركية تشن ضربات جوية وسط حالة من الذعر الكبير بين الناس.

بينما نددت الحكومة السورية ، يوم الأربعاء بنوايا أنقرة “العداونية” مع بدء شنها عملية عسكرية على مناطق سيطرة الأكراد في شمال البلاد، متعهدة بالتصدي لأي هجوم تركي.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية، في بيان نقله الإعلام الرسمي، إن بلاده “تدين بأشد العبارات التصريحات الهوجاء والنوايا العدوانية للنظام التركي والحشود العسكرية على الحدود السورية” مؤكداً “التصميم والإرادة على التصدي للعدوان التركي بكافة الوسائل المشروعة”.

وحذر الاتحاد الأوروبي وروسيا ، ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أنقرة ، الاثنين الفائت ، من عواقب العملية العسكرية التي تعتزم القيام بها في الأراضي السورية.

كما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير الاقتصاد التركي إذا اتخذت تركيا أي إجراء "مجاوز للحدود" بعد قراره سحب القوات الأمريكية من شمال شرقي سوريا.

وقال ترامب في تغريده على حسابه بموقع " تويتر": "كما صرحت بصرامة سابقا، وللتأكيد، فإنه إذا قامت تركيا بأي عمل يعتبر – وفق حكمتي التي لا مثيل لها – خارجا عن الحدود، سأدمر وأمحو الاقتصاد التركي تماما (وقد فعلت
ذلك سابقا)" .


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق