وزير في حكومة الحوثيين ينتقد الأمم المتحدة ويتهمها بالتلاعب بآلام اليمنيين

صنعاء (ديبريفر)
2019-10-19 | منذ 3 أسبوع

وزير الصحة في حكومة الحوثيين الدكتور طه المتوكل

وجه وزير الصحة العامة والسكان في حكومة الإنقاذ التابعة لجماعة الحوثيين (أنصار الله) التي تسيطر على العاصمة اليمنية صنعاء، اليوم السبت، انتقادات شديدة للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، متهماً إياهما بالتلاعب بآلام اليمنيين.

وقال وزير الصحة في حكومة الحوثيين الدكتور طه المتوكل في مؤتمر صحفي عقده بصنعاء، إن الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية تنصلتا للمرة العاشرة عن تسيير الرحلات الإنسانية العلاجية إلى الخارج من مطار صنعاء.

وأضاف أنه "تم تحديد الـ 20 من أكتوبر موعداً لتسيير 50 مريضاً في أولى الرحلات العلاجية وقبيل 24 ساعة اعتذرت الأمم المتحدة بعد أن تجشم المرضى عناء السفر إلى العاصمة صنعاء"، حد زعمه.

واتهم المتوكل الأمم المتحدة بـ "التلاعب بآلام اليمنيين"، وتعميق مأساتهم، محملاً منظمة الصحة العالمية المسؤولية القانونية والأخلاقية عن مثل هذه التصرفات غير المسئولة، حسب قوله.

كما حمل "المجتمع الدولي مسؤولية الصمت أمام قتل 30 ألف مريض محتاج للعلاج في الخارج"، مطالباً بفتح مطار صنعاء بدون قيد أو شرط.

ومضى وزير الصحة في حكومة الحوثيين، قائلاً "مالم تفصح الأمم المتحدة والصحة العالمية عن أسباب نكث الاتفاقات ببيان رسمي، فنعتبرها متواطئة مع دول تحالف العدوان" في إشارة إلى التحالف العربي الذي تقوده السعودية دعماً للشرعية في اليمن.

ودعت الوزارة دول العالم الحر إلى تسجيل موقف مشرف بالضغط لكسر الحصار المفروض على اليمن وفضح الأدوار السلبية التي تلعبها منظمات دولية لتعميق مأساة اليمنيين.

وفي سياق متصل هدد وزير الصحة في حكومة الحوثيين ملاك الصيدليات في العاصمة صنعاء، بإغلاق منشآتهم خلال شهر واحد في حال لم يلتزموا "بتصحيح أوضاعهم وفق الأدلة والمعايير التي أطلقتها وزارة الصحة".

وحذر من أن إجراءات وزارته ستطال كل العابثين بالوضع الدوائي ومن يستهترون بحياة اليمنيين حسب قوله، مؤكداً إغلاق 432 صيدلية "غير مرخصة" في العاصمة صنعاء وإحالة 75 صيدلية إلى نيابة الأموال العامة لبيعهم أدوية حكومية وأدوية مقدمة كمساعدات، ضمن حملة نفذتها وزارته مؤخراً.

ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات ونصف، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 10 ملايين شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، فيما يعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق