مسقط ترتب لقاءً بين ولي العهد السعودي والحوثيين

أنقرة (ديبريفر)
2019-11-16 | منذ 3 أسبوع

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

Click here to read the story in English

قال مصدر سياسي مطلع، اليوم السبت، إن سلطنة عمان ترتب للقاء بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ووفد جماعة الحوثيين (أنصار الله) المفاوض في مشاورات السويد برئاسة محمد عبدالسلام.

ووفقاً لوكالة "الأناضول" التركية، أفاد المصدر الذي طلب عدم كشف هويته أن الأمر يبقى في سياق الترتيبات فقط حتى اللحظة.

وأضاف المصدر أن "السلطنة تقود جهوداً كبيرة لإبرام اتفاق بين السعودية والحوثيين، ضمن جهودها للوصول إلى تقارب إيراني إماراتي سعودي".

وأكد "هناك ترتيبات كبيرة تدفع بها الأمم المتحدة وبريطانيا، بينها اتفاق سعودي حوثي".

وفي السياق قال مسؤول رفيع في جماعة الحوثيين (أنصار الله)، إن الرياض بدأت بالتواصل مع الجماعة عقب حادثة استهداف منشآت شركة "أرامكو" النفطية بالمملكة التي تبناها الحوثيون.

وأوضح المسؤول الحوثي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن الاتصالات كانت تسير وفق أعلى مستوى، وبينها اتصال هاتفي بين خالد بن سلمان ورئيس المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين، مهدي المشاط، لبحث التهدئة ووقف إطلاق النار على الحدود.

وأضاف أن الاتصالات تجرى بين الطرفين منذ أكثر من شهر، وتوجد لجنتان عسكرية وسياسية، تبحث الأولى الوقف الشامل لإطلاق النار بين الجانبين ورفع الحصار وإعادة فتح مطار صنعاء، بينما ترتب الأخرى لوضع سياسي جديد.

وأفاد المسؤول الحوثي أن من بين الملفات السياسية المطروحة، طي صفحة الرئيس هادي، والترتيب لتسوية سياسية شاملة.

ورغم استمرار الحرب، إلا أن الرياض وأبوظبي اللتين تقودان تحالفاً عسكرياً ضد الحوثيين دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، غيرتا مؤخرا، من تكتيكهما بالتحول من الخيار العسكري البحت نحو الخيار السياسي، من خلال صياغة تسوية مع الحوثيين في الشمال.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، الأحد الفائت إن الحوثيين سيكون لهم دور في مستقبل اليمن، فيما قام نائب وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان بزيارة إلى مسقط لبحث السلام في اليمن.

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حرباً دامية بين الحكومة الممعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ سبتمبر 2014.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 10 ملايين شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق