منظمة هيومن رايتس تكشف عن احتجاز السلطات السعودية لأحد الأمراء بصورة خفية

الرياض (ديبريفر)
2020-05-10 | منذ 2 شهر

فندق ريتز كارلتون الرياض، الذي تحول إلى معتقل فخم للأمراء السعوديين

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان يوم السبت، السلطات السعودية باحتجاز الأمير فيصل بن عبد الله، مشيرة إلى إنه يبدو "بمعزل عن العالم الخارجي".

ولفتت المنظمة إلى أن الأمير كان ضمن من شملتهم حملة لمكافحة الفساد وأُفرج عنه في أواخر 2017.
ونقلت المنظمة عن مصدر على صلة بالعائلة المالكة إن قوات الأمن احتجزت الأمير فيصل بن عبد الله، وهو نجل العاهل الراحل الملك عبدالله، في 27 مارس، عندما كان في حجر صحي ذاتي بسبب جائحة كورونا في مجمع عائلي شمال شرقي العاصمة الرياض، وفقا لوكالة "رويترز".

وقالت رويترز إنها لم تحقق من احتجاز الأمير على نحو مستقل، وأن المكتب الإعلامي للحكومة السعودية لم يرد بعد على طلب بالتعليق تفصيلا على الأمر.

وأكدت الوكالة إنه في وقت سابق من مارس، احتجزت السلطات الأمير أحمد بن عبد العزيز، شقيق الملك سلمان، كما احتجزت ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف الذي أُبعد عن ولاية العهد في 2017 ووُضع رهن الإقامة الجبرية بالمنزل.

وكانت مصادر على صلة بالعائلة المالكة، قد قالت لرويترز، في ذلك الوقت، إن هذه خطوة استباقية لضمان الانصياع داخل عائلة آل سعود قبل انتقال السلطة في حال وفاة الملك أو تخليه عن العرش.

واشارت الوكالة إلى أنه لم يتضح بعد إن كان احتجاز الأمير فيصل الذي تحدثت عنه المنظمة متصلا بالخطوات المماثلة التي أشارت إليها المصادر في أوائل مارس آذار وشملت أيضا الأمير نايف ابن الأمير أحمد والأمير نواف شقيق الأمير محمد بن نايف.

ولم تعلق السلطات السعودية على تقارير احتجاز هذه الشخصيات والتي جاءت بعد حملة على المعارضة شهدت اعتقال رجال دين ومفكرين ونشطاء في الدفاع عن حقوق الإنسان وتلت أيضا حملة لمكافحة الفساد في 2017 تم خلالها احتجاز العشرات من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال.

وقال مايكل بيج، نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش "علينا الآن إضافة الأمير فيصل إلى مئات المحتجزين في السعودية بدون أساس قانوني واضح".

وفي حين تؤكد هيومن رايتس إن موقع الأمير فيصل ووضعه غير معلوم، تستمر
المملكة نفيها تنفيذها اعتقالات تعسفية.
وأضافت المنظمة إن" الأمير فيصل لم ينتقد علنا السلطات منذ اعتقاله في ديسمبر 2017، وإن أفراد الأسرة قلقون على صحته لأن لديه مرضا في القلب".

وفي نهاية ديسمبر، 2017، قال مسؤول سعودي بارز إن السلطات أفرجت عن الأمير فيصل وشخصية أخرى من العائلة المالكة هو الأمير مشعل بن عبد الله من فندق "ريتز كارلتون الرياض" الذي كانت تحتجز فيه من شملتهم حملة مكافحة الفساد "المزعومة".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet