الحكومة اليمنية: تراجع الانتقالي عن تمرده سيحفظ الدماء

الرياض (ديبريفر)
2020-05-12 | منذ 2 شهر

وزير الخارجية اليمني، في الحكومة المعترف بها دوليا محمد الحضرمي

دعا وزير الخارجية اليمني، في الحكومة المعترف بها دوليا محمد الحضرمي، المجلس الانتقالي الجنوبي "المدعوم إماراتيا" للانصياع الفوري وتنفيذ استحقاقات اتفاق الرياض والتراجع عن إعلان "الإدارة الذاتية" ما لم سيتحمل مسؤولية استمرار تمرده".

ونقل حساب وزارة الخارجية على "تويتر"، عن الحضرمي سلسلة تغريدات قال فيها "لم يكتف المجلس الانتقالي برفض الاستجابة لدعوات الحكومة والتحالف ومجلس الامن والمجتمع الدولي بضرورة الرجوع عن خطوته المتهورة فيما اسماه “الإدارة الذاتية للجنوب”، بل أنه أيضا استمر في زعزعة الأمن والاستقرار في سقطرى ومؤخرا في أبين بقيامه بالتحشيد العسكري المستفز".

وأضاف: "حاولت الحكومة مرارا التعاطي بإيجابية مع كل جهود تنفيذ اتفاق الرياض، وقابل ذلك تعنت مستمر من قبل المجلس الانتقالي واصرار غير مبرر على الاستمرار في تمرده المسلح وتقويض عمل مؤسسات الدولة بما في ذلك تعطيل عمل الفرق التابعة لوزارة الصحة المعنية بالتصدي لجائحة كورونا في عدن".

وتابع: "مسئولية الجيش الوطني هي الدفاع عن الوطن وحماية أمنه وسلامة أراضيه والتصدي لكل تمرد مسلح وما يترتب عليه من تقويض لمؤسسات الدولة وسلطتها الشرعية. وستقوم مؤسسة الجيش الوطني بكل مايلزم للحفاظ على الدولة ومؤسساتها وسلامة المواطنيين".

وختم بالقول: " نؤكد التزامنا بتنفيذ اتفاق الرياض كونه خارطة الطريق الآمنة، ونشدد على أن التراجع عن التمرد سيحفظ الدماء. وعلى المجلس الانتقالي أن ينصاع وينفذ استحقاقات اتفاق الرياض ويتراجع عن إعلان ما اسماه “الإدارة الذاتية”؛ ما لم فسيتحمل المسؤولية عن كل ما سيترتب على استمرار تمرده.".

واندلعت مواجهات عنيفة، فجر الاثنين، بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، في محافظة أبين قرابة العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد، فيما اعتبر رئيس الانتقالي الجنوبي ما يحدث حرباً مفتوحة لنيل الاستقلال.

وقالت مصادر محلية إن وحدات من القوات الحكومية المتمركزة في مدينة شقرة، جنوبي أبين، تقدمت باتجاه منطقة الشيخ سالم شرقي زنجبار عاصمة المحافظة، ما تسبب باندلاع مواجهات عنيفة بين الجانبين.

وتسيطر قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، على مدينتي زنجبار وجعار بأبين، وصولًا إلى محافظة عدن، في حين تسيطر القوات الحكومية على خط الإمداد العسكري القادم من محافظة مأرب شمالا، وصولا إلى مدينة شقرة جنوبي أبين، مرورا بمحافظة شبوة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق