أسوشييتد برس تكشف عن صفقة عقدها التحالف العربي مع تنظيم القاعدة في اليمن

نيويورك ( ديبريفر )
2018-08-06 | منذ 1 سنة

التحقيق كاملاً بالإنجليزية على الرابط التالي: https://debriefer.net/news-2336.html

 كشفت وكالة أسوشييتد برس الأمريكية اليوم الاثنين، عن ما قالت إنها "اتفاقات سرية" عقدها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية مع تنظيم القاعدة في اليمن.

وقالت الوكالة في تحقيق نشرته إن السعودية والإمارات "دفعتا الأموال لتنظيم القاعدة مقابل خروج عناصره من مناطق سيطروا عليها في مناطق مختلفة من اليمن"، مضيفة أن الأمر تعدى ذلك إلى قيام قوات مدعومة من التحالف العربي بتجنيد مسلحين من "القاعدة" في قتالهم ضد الحوثيين.

وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر 2014

وأضافت :" مراراً وتكراراً على مدى العامين الماضيين ، ادعى تحالف عسكري بقيادة المملكة العربية السعودية وبدعم من الولايات المتحدة أنها حققت انتصارات حاسمة دفعت مقاتلي القاعدة من معاقلهم في جميع أنحاء اليمن وحطمت قدرتها للهجوم على الغرب.

وتابعت : " إليكم ما لم يكشفه المنتصرون: جاء العديد من غزواتهم بدون إطلاق النار. هذا بسبب قيام الائتلاف بقطع صفقات سرية مع مقاتلي القاعدة ودفع بعض منهم لمغادرة المدن والبلدات الرئيسية وترك الآخرين يتراجعون بأسلحة ومعدات وحروب من الأموال المنهوبة ، وفقا لما توصل إليه التحقيق الذي أجرته وكالة أسوشيتد برس. تم تجنيد مئات آخرين للانضمام إلى الائتلاف نفسه " .

وأكدت الوكالة أنه بحسب الصفقة تم الاتفاق على انضمام 250 من تنظيم القاعدة إلى الحزام الأمني، القوة المدعومة إماراتياً، مشيرة إلى أن أحد القادة اليمنيين كان قد وضع على قائمة الإرهاب الأمريكية لعلاقاته مع القاعدة "لا يزال يتلقى الأموال من دولة الإمارات لإدارة مليشياته".

وأوضحت أن قيادياً عسكرياً آخر لم تسمه ومعروف بأن أحد أقرب مساعديه مقرب من تنظيم القاعدة، حصل مؤخراً على مبلغ 12 مليون دولار.

وأنشأت الإمارات عدة قوات وتشكيلات عسكرية وأمنية يمنية خصوصاً في المحافظات الجنوبية ودربتها وأشرفت على تجهيزاتها وتعمل تحت إمرتها تقدر بآلاف الجنود في إطار إستراتيجية لمواجهة الحوثيين من جهة ومحاربة تنظيم القاعدة الذي استغل الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاث سنوات وحاول توسيع سيطرته في المنطقة قبل طرده من جهة أخرى، حد زعم الإمارات.

وقالت إن الصفقات التي كشفتها تعكس المصالح المتناقضة للحربين اللتين يجري شنهما في وقت واحد في هذا الركن الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية.

وأشارت إلى أنه "في الوقت الذي تدعم فيه الولايات المتحدة حلفاءها (السعودية والإمارات) لقتال تنظيم القاعدة في اليمن، يتضح أن المهمة الأكبر هي كسب الحرب ضد الحوثيين، وفي هذه المعركة يظهر مقاتلو القاعدة في الجانب الذي يقوده التحالف الذي تقوده السعودية، وبالتالي الولايات المتحدة".

ولفتت الوكالة إلى أن الصفقة تمت بعلم الولايات المتحدة وقد أمّنت القوات الأمريكية انسحاب مسلحين من التنظيم بما استولوا عليه من الأسلحة.

وبينت أن قوات التحالف تتكون من مزيج مذهل من الميليشيات والفصائل وأمراء الحرب القبليين والقبائل ذات المصالح المحلية. والمتشددون في تنظيم القاعدة متشابكون مع العديد منهم.

وقال مايكل هورتون ، وهو زميل في مؤسسة جيمستاون ، وهي مجموعة تحليلات أمريكية تتعقب الإرهاب : إن الكثير من الحرب على تنظيم القاعدة من قبل الإمارات والميليشيات المتحالفة معها هي "مهزلة".

وتستند استنتاجات وكالة الأسوشييتد برس إلى تقارير في اليمن ومقابلات مع أكثر من 20 مسؤولاً ، من بينهم ضباط أمن يمنيون وقادة ميليشيات ووسطاء قبليون وأربعة أعضاء في فرع القاعدة. وفقاً لما ذكرته في تحقيقها .
وقالت إن جميع هذه المصادر تحدثت باستثناء عدد قليل منها بشرط عدم الكشف عن هويتها خوفا من الانتقام. اتهمت الفصائل المدعومة من الإمارات العربية المتحدة ، مثل معظم الجماعات المسلحة في اليمن ، باختطاف أو قتل منتقديها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لطفي محفوظ مبارك باصحيح

الوصول
منذ:1 سنة

إضافة تعليق