اليمن.. توتر في شبوة عقب منع قوة عسكرية مهرجان لـ"الانتقالي الجنوبي"

شبوة ( ديبريفر)
2018-08-14 | منذ 6 سنة

أعلام وصور أزالتها قوة عسكرية وأمنية من موقع مهرجان لـ

Story in English: https://debriefer.net/news-2558.html

  تشهد محافظة شبوة اليمنية توتراً بعد منع قوة أمنية وعسكرية تابعة للمنطقة العسكرية الثالثة الموالية لنائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر المقرب من حزب الإصلاح (ذراع الأخوان المسلمين في اليمن)، اليوم الثلاثاء، إقامة مهرجان تدشين قيادة محلية لما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" في مديرية بيحان التابعة للمحافظة ذاتها.

  وقالت مصادر محلية لوكالة "ديبريفر" للأنباء إن قوة أمنية وعسكرية نشرت أطقم وعربات في موقع كان مقرراً إقامة مهرجان لتدشين القيادة المحلية للانتقالي الجنوبي في مديرية بيحان بمحافظة شبوة جنوبي شرق اليمن.

   وذكرت المصادر أن القوة الأمنية صادرت أعلام الإمارات والسعودية وعلم اليمن الجنوبي قبل الوحدة اليمنية، وكذا صور رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي ولافتات تحمل شعارات مؤيدة للمجلس الانتقالي.

  وأوضحت المصادر إلى أنه القوة الأمنية اعتقلت نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية بيحان مساعد شيخ سنيد، وذلك خلال توجهه إلى الموقع الذي كان مقرراً إقامة المهرجان فيه، واقتادته إلى إدارة أمن بيحان، وأبلغته بمنع إقامة المهرجان.

  وأشارت إلى أن بيحان تشهد حالياً توتر بين قوات عسكرية وأمنية من جهة، وبعض قبائل شبوة وقوات "النخبة الشبوانية" من جهة ثانية.

  والمجلس الانتقالي الجنوبي، كيان مدعوم من الإمارات العربية المتحدة، تم انشائه في مايو العام الماضي، وينضوي فيه قوى من جنوب اليمن تطالب بالانفصال عن شماله واستعادة الدولة الجنوبية التي كانت قائمة قبل عام 1990 عندما توحد شطري البلاد الشمالي والجنوبي، لكن المجلس لا يحظى بتأييد شعبي كامل في الجنوب.

  ويسيطر أمنيا على مديرية بيحان قوات من المنطقة العسكرية الثالثة التابعة التي يسيطر عليها حزب الإصلاح الإسلامي، كما تتواجد وحدات تابعة لقوات "النخبة الشبوانية" التي أنشأتها الإمارات العربية المتحدة الشريك الرئيس في التحالف الغربي لدعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته المعترف بها دولياً وتخوض حرباً منذ 26 مارس 2015 ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) التي تسيطر على غالبية المناطق شمالي البلاد.

  ويدور توتر في بيحان بين عدد من قبائل شبوة وقوات المنطقة العسكرية الثالثة التابعة لنائب الرئيس اليمني على خلفية مساعيه لضم مناطق بيحان النفطية إلى سيطرة المنطقة الثالثة ومركزها محافظة مأرب شمالي البلاد والتي يسيطر عليها حزب الإصلاح.

  وقوبلت مساعي الأحمر برفض تام من عدد من قبائل شبوة التي أكدت استعداداها للتصدي لمخططات "الأحمر والأخوان" للسيطرة على منابع النفط في بيحان.

   وتصاعد الخلاف مؤخراً، بعد إعلان وكيل وزارة الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، اللواء محمد سالم عبود الشريف والمنتمي لحزب الإصلاح "الإسلامي"، الأسبوع الماضي، بأن بيحان محور عسكري تتبع مأرب.

  وأكدت عدد كبير من قبائل محافظة شبوة، في ٧ أغسطس الجاري، رفضها لقرار ضَم منطقة بيحان ومديرياتها عسكرياً إلى المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب.

 وبيجان منطقة واسعة جنوبي اليمن تتبع محافظة شبوة وتجاور محافظتي مأرب والبيضاء، وتتألف من ثلاث مديريات هي: بيحان، وعسيلان، وعين وهي المناطق النفطية في شبوة إلى جانب منشأة بلحاف لإنتاج وتصدير الغاز المسال والتابعة لمديرية رضوم.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet