مصادر يمنية تنفي تسلّم المجلس الرئاسي عروضاً حقيقية لاتفاق سلام عادل

ديبريفر
2023-06-12 | منذ 9 شهر

لندن (ديبريفر) نفت مصادر سياسية يمنية، تسلم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المعترف به دولياً، عروضاً حقيقية لاتفاق عادل لتحقيق السلام في البلاد، متهمة جماعة أنصار الله (الحوثيين)، بالتعنت ومواجهة الجهود الدولية بتحركات ميدانية والتهديد باستهداف أمن المنطقة.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط"، عن المصادر اليوم الأحد، قولها، إن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لم يحصلا من الوسطاء الإقليميين والدوليين على أي عروض حقيقية لاتفاق سلام عادل ومقبول.
وأضافت المصادر  أنه "لم يجرِ إبلاغ المجلس الرئاسي والحكومة، إلا بشروط الحوثيين التعجيزية التي تستبعد السلطة الشرعية تماماً من مشهد السلام المزمع، وتصر على التفاوض مع السعودية كطرف وليست كوسيط".
وأوضحت أن "من الشروط التعجيزية التي يضعها الحوثيون؛ السيطرة على الموارد الاقتصادية من عائدات النفط والغاز وإيرادات الموانئ والمطارات، والسيادة التامة على موانئ الحديدة ومطار صنعاء، ودفع رواتب عناصر الجماعة وقادتها الذين عينتهم في مؤسسات الدولة بالمخالفة للقانون والدستور، بل وحتى موظفي وقادة الكيانات التي أنشأتها لخدمة مشروعها"، حسب تعبيرها.
وأشارت المصادر إلى أن الوسطاء أبلغوا قيادة الدولة اليمنية أن الحوثيين يطلبون التعاطي مع القوى السياسية والاجتماعية التي يحددونها هم في مفاوضات السلام، ويرفضون القبول بمسمى الشرعية أو الدولة، مفسرة هذه الطلبات بأن الحوثيين يسعون إلى خلق انقسام داخل منظومة السلطة الشرعية وتفكيك جبهتها.
وأكدت أن "الحكومة الشرعية والتحالف الداعم لها يرفضان بشكل مطلق شرعنة الانقلاب تحت أي مسمى، وأن خيارات تحقيق السلام العادل واضحة، ويجب البناء عليها وفق ما جرى التوصل إليه سابقاً من خلال مشاورات الكويت واتفاق ستوكهولم".
وكانت وسائل إعلام إقليمية ودولية، نقلت عن مصادر يمنية قولها إن الأمم المتحدة توصلت إلى خطة اتفاق للسلام المرتقب في اليمن، نتيجة الجهود التي يبذلها مبعوثها الخاص إلى جانب وسطاء إقليميين ودوليين، تتضمن التوافق على تدابير تحسين الظروف المعيشية ووقف إطلاق النار وبدء عملية سياسية شاملة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet