الأمم المتحدة تعلن انتهاء سحب النفط من خزان صافر قبالة اليمن

ديبريفر
2023-08-12 | منذ 7 شهر

الحديدة ـ نيويورك (ديبريفر) أعلنت الأمم المتحدة، يوم الجمعة، انتهاء عملية سحب أكثر من مليون برميل نفط، إجمالي حمولة الخزان العائم "صافر" المتهالك قبالة ميناء الحُديدة غربي اليمن، على البحر الأحمر
وقال منسق الأمم المتحدة في اليمن ديفيد غريسلي في بيان "لقد انتهينا من نقل النفط من السفينة المتهالكة صافر إلى السفينة البديلة"، مؤكداً أنه تم ضخ أكثر من 1.1 مليون برميل من النفط إلى السفينة البديلة.
وأعرب عن شكره "لجميع المساهمين الذين أوصلونا إلى هذه النقطة".
من جانبه رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "بالأنباء التي تفيد بأن نقل النفط من الناقلة صافر إلى سفينة الاستبدال اليمنية انتهى بأمان".
وقال "لقد حالت العملية دون وقوع ما كان يمكن أن يكون كارثة بيئية وإنسانية على نطاق هائل".
فيما اعتبر مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي نسق جهود سحب النفط أخيم شتاينر، انتهاء عملية التفريغ "لحظة مهمة تجنبنا فيها كارثة محتملة".
وقال شتاينر إن الأمم المتحدة جمعت أكثر من 120 مليون دولار للعملية التي تطلبت شراء ناقلة ثانية لتفريغ الخام فيها، وطائرة تنتظر على أهبة الاستعداد لضخ مواد كيميائية لتبديد النفط في حالة التسرب، ووثائق مع أكثر من اثنتي عشرة شركة للتأمين على العملية.
وأضاف "كنا نعتبر بالفعل، حتى اللحظات الأخيرة، أن هذه العملية يتعين أن تتوافر لها أعلى درجات الاستعداد لتخفيف المخاطر".
وتابع المسؤول الأممي "أفضل نهاية للقصة حين يباع هذا النفط بالفعل ويغادر المنطقة تماما".
بدوره قال رئيس اللجنة الإِشرافية لتنفيذ اتفاق خزان صافر التابعة للحوثيين، زيد الوشلي : "نريد أن نوضح للجميع أن الانتهاء من نقل النفط لا يعني انتهاء العملية، بل سيتبقى غسل خزانات السفينة صافر، والتأكد من خلوها من أي مواد نفطية ملوثة للبيئة، ووصول عوامة التثبيت، وفحص وصيانة الأنبوب تحت الماء وتثبيت السفينة البديلة بالعوامة و توصيل الأنبوب إليها وكل ما يتعلق بالمشروع، بحيث تكون قابلة للتصدير"، وفق وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء.
وفي 25 يوليو الماضي، أعلنت الأمم المتحدة بدء نقل النفط الخام من خزان صافر إلى سفينة "نوتيكا" جرى تغيير اسمها لاحقا إلى سفينة "اليمن".
وتعود ملكية خزان "صافر" لشركة النفط اليمنية الحكومية "صافر لعمليات إنتاج واستكشاف النفط"، حيث كان قبل اندلاع الحرب في 2014 يستخدم لتخزين النفط الوارد من الحقول المجاورة لمحافظة مأرب وتصديره.
وبسبب عدم خضوع الخزان لأعمال صيانة منذ عام 2015، أصبح النفط الخام والغازات المتصاعدة بمثابة تهديد خطير على المنطقة، حيث يحمل أكثر من 1.1 مليون برميل نفط، وهو ما يجعله عرضة لخطر التسرب أو الانفجار أو الحريق.
 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet