حكومة "الشرعية" اليمنية تتهم المبعوث الأممي بإقصاء إعلامها من مشاورات السويد والانحياز للحوثيين

ستوكهولم (ديبريفر)
2018-12-06 | منذ 4 يوم

معمر الإرياني وزير الإعلام في الحكومة اليمنية

Click here to read the story in English

اتهمت الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، اليوم الخميس، المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، بإقصاء وسائل إعلامها من التواجد في مشاورات السلام التي بدأت اليوم في السويد، والانحياز للحوثيين باصطحاب إعلامهم إلى المشاورات.

وكشف وزير الإعلام في الحكومة اليمنية "الشرعية" معمر الإرياني، في سلسلة تغريدات له على تويتر، عن مكتب المبعوث الأممي، اعتذر رسمياً عن قبول طلب وزارته "بإشراك وسائل الإعلام الرسمي" التابعة لحكومته لتغطية المشاورات المنعقدة في السويد بين وفدي "الشرعية" والحوثيين، "بحجة منع اي زيادة في عدد وفد الشرعية المكون من 12 ممثل و5 من السكرتارية".

وتحظى مشاورات السلام بين أطراف الصراع اليمني في السويد، باهتمام دولي واسع على النطاقين السياسي والإعلامي، وتشهد حضوراً إعلامياً واسعاً يمنياً ودولياً، فيما لوحظ تواجد وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثيين (أنصار الله)، وتغيّب وسائل الإعلام التابعة للحكومة اليمنية "الشرعية".

وقال الإرياني في تغريداته: "خاطبنا عبر الوفد الحكومي المشارك بالمفاوضات مكتب المبعوث الأممي الخاص لليمن السيد غريفيث بضرورة اشراك وسائل الاعلام الرسمي ووكالة الانباء اليمنية سبأ ونخبة من الصحفيين البارزين لتغطية المشاورات المنعقدة بالسويد بين وفدي الحكومة الشرعية ومليشيا الانقلاب الحوثية المدعومة من إيران".

وأوضح مستغرباً: "أُبلغنا بشكل رسمي بعدم قبول طلبنا من المبعوث الأممي بحجة منع أي زيادة في عدد وفد الشرعية المكون من 12 ممثل و5 من السكرتارية وهو ما التزم به وفد الحكومة، لنفاجئ بأن وفد المليشيا الحوثية الايرانية وصل العاصمة السويدية بأكثر من 42 منهم الاعلاميين وفي نفس طائرة المبعوث الدولي؟!!".

واتهم وزير الإعلام مكتب المبعوث الأممي الخاص لليمن، بالانحياز إلى الحوثيين، قائلاً: "أنشر هذا التوضيح للرأي العام وزملائي العاملين في قنوات الإعلام الرسمي وتحالف دعم الشرعية، وأدعو مكتب المبعوث الخاص لليمن بسرعة تدارك هذا الخطأ الفادح الذي يظهر انحيازاً واضحاً للانقلابيين (الحوثيين) ويتعارض مع مرجعيات الحل السياسي للازمة اليمنية ويخل بالجهود الرامية لإنجاح مشاورات السلام".

ولم يصدر أي رد أو بيان توضيحي من مكتب المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، على اتهامات الحكومة اليمنية "الشرعية".

وبدأت اليوم الخميس في ضواحي العاصمة السويدية ستوكهولم مشاورات السلام اليمنية بمشاركة وفدي الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله).

ومنذ قرابة أربع سنوات، يعيش اليمن صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين المدعومة من إيران.

وأكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة خارجية السويد مارجوت فالستروم، خلال افتتاح المشاورات اليوم، أن النزاع في اليمن قابل للحل إذا توفرت الإرادة السياسية، وأن هناك جهد دولي كبير لإنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة أربع سنوات في هذا البلد الفقير.

وأعرب عن أمله في أن تفضي هذه المشاورات إلى تحقيق تقدم ملموس لمصلحة اليمنيين وتخفيف المعاناة عنهم، وقال: "آمل في التوصل لاتفاق بشأن تخفيف تصعيد الحرب، ليس هناك شك بأن مستقبل اليمن بيد المشاركين في المشاورات".

وخلّفت الحرب أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم"، فضلاً عن عشرات الآلف من القتلى والجرحى المدنيين.


لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق