الحوثيون يتوعدون التحالف والشرعية اليمنية "بجهنم" في حال عدم تنفيذ اتفاق ستوكهولم

صنعاء (ديبريفر)
2019-01-31 | منذ 3 أسبوع

محمد على الحوثي

Click here to read the story in English

توعد القيادي في جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن رئيس ماتسمى اللجنة الثورية العليا التابعة للجماعة محمد على الحوثي اليوم التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة السعودية وقوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في حال عدم تنفيذ اتفاق ستوكهولم.
وقال القيادي الحوثي في تغريدتين على تويتر رصدتهما وكالة ديبريفر الدولية للأنباء "الحديدة ليست سهلة، فإما السلام وتنفيذ اتفاق السويد، وإلا فجهنم بانتظار الغزاة ومرتزقتهم" في إشارة إلى قوات التحالف والحكومة الشرعية اليمنية.
وأكد أن جماعته أبلغت المبعوث الأممي إلى اليمن بأنها مع فتح الطريق إلى مطاحن البحر الأحمر شرقي مدينة الحديدة "عندما تكون الظروف تسمح وآمنة"، وفقاً لتعبيره.
وأضاف رئيس ماتسمى اللجنة الثورية العليا التابعة للحوثيين "نجدد الدعوة إلى إلزام الطرف الآخر الالتزام بوقف إطلاق النار وعدم عرقلة تنفيذ اتفاق السويد".
ويوم الثلاثاء تبادلت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين الاتهامات بشأن استهداف ضباط الارتباط الأمميين المرافقين للجنرال الهولندي باتريك كاميرت إلى مطاحن البحر الأحمر في الأطراف الشرقية لمدينة الحديدة.
وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية "الشرعية" راجح بادي، إن الضباط التابعين للشرعية تحركوا إلى مطاحن البحر الأحمر ومنها إلى خطوط التماس في منطقة كيلو 13 مع ضباط الارتباط الأمميين والإعلاميين والفريق الهندسي المكلف بمسح ونزع الألغام لتأمين الطريق.
وأضاف أن النيران هطلت عليهم بكثافة من قبل الحوثيين رغم التنسيق المسبق مع مندوب الأمم المتحدة، وتعهدات الحوثيين بوقف إطلاق النار ونزع الألغام.
وأشار بادي إلى أن جماعة الحوثيين رفضت السماح بفتح الطريق،ومنعت مندوب الأمم المتحدة وفريقه من الوصول إلى المطاحن، وطلبت منهم العودة حتى إشعار آخر.
من جهته قال المتحدث باسم حكومة الإنقاذ التابعة للحوثيين وزير الإعلام في تلك الحكومة ضيف الله الشامي إن عضواً في فريق نزع الألغام التابع لجماعته قتل بنيران القوات التابعة للحكومة "الشرعية" أثناء تواجد الفريق الأممي لفتح طريق باتجاه مطاحن البحر الأحمر.
وأضاف أن هذا الاستهداف "يكشف همجية ونوايا العدوان وعدم جديته في تنفيذ اتفاق السويد واستخفافه بالأمم المتحدة التي كان فريق مراقبيها متواجداً في المكان، كما يكشف بجلاء من هو المعرقل لتنفيذ اتفاق ستوكهولم وخطوات السلام في اليمن بشكل عام".
وتضرّرت الجمعة الفائتة اثنتان من صوامع الغلال في مطاحن البحر الأحمر والتي تحتوي على مخزون كبير من القمح نتيجة حريق نشب فيهما، ورجحت الأمم المتحدة أن يكون الحريق ناتجاً عن قصف بقذائف الهاون.
وتسيطر قوات الحكومة اليمنية "الشرعية" على المطاحن التي يوجد بها 51 ألف طن متري من القمح يكفي لإطعام 3.7 ملايين شخص في البلاد التي أصبحت على شفير المجاعة.
وأكد برنامج الأغذية العالمي أنه لم يتمكن من الوصول إلى مطاحن البحر الأحمر الواقعة في الأطراف الشرقية لمدينة الحديدة غرب اليمن منذ سبتمبر 2018 بسبب القتال بين القوات الحكومية والحوثيين.
ويدور في اليمن منذ قرابة أربع سنوات صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران وتسيطر منذ أواخر العام 2014 ، على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".
وتوصل طرفا الصراع في اليمن خلال مشاورات للسلام عقدت بينهما في السويد من 6 وحتى 13 ديسمبر الماضي، إلى اتفاق "ستوكهولم" الذي يقضي في أحد بنوده بوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة الساحلية وموانئها المطلة على البحر الأحمر، غير أن تنفيذ الاتفاق واجه عقبات عديدة، ما اضطر مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ قرار منتصف يناير الجاري، بإرسال بعثة أممية لمراقبة وقف إطلاق النار مكونة من 75 فرداً، بعدما كان قرر أواخر ديسمبر الماضي، إرسال بعثة تتكون من 30 عنصراً أممياً.
وتتولى بعثة المراقبين الدوليين في محافظة الحديدة أربع مهام أساسية أولاها متابعة امتثال أطراف الصراع لاتفاق ستوكهولم بشأن وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة الذي دخل حيز التنفيذ في 18 ديسمبر الماضي، وإعادة الانتشار المتبادل للقوات من مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى.
وتتمثل المهمة الثانية في العمل مع الأطراف لضمان أمن مدينة الحديدة وموانئها الثلاثة من قبل قوات الأمن المحلية، وفقا للقانون اليمني.
والمهمة الثالثة تسهيل وتنسيق دعم الأمم المتحدة لمساعدة الأطراف على التنفيذ الكامل لاتفاقية وقف إطلاق النار، بينما تتمثل المهمة الرابعة في قيادة ودعم آلية تنسيق إعادة نشر القوات الموالية للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق