رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى اليمن الجنرال لوليسغارد يصل الأحد إلى عمّان

الرياض (ديبريفر)
2019-02-01 | منذ 2 أسبوع

الجنرال لوليسغارد

Click here to read the story in English

يصل رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار وبعثة الأمم المتحدة لدعم تطبيق اتفاق الحديدة غربي اليمن الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد ، الذي عين خلفاً للجنرال الهولندي باتريك كاميرت إلى العاصمة الأردنية عمان بعد غد الأحد.

وقال سفير المملكة المتحدة لدى اليمن مايكل آرون إن 20 مراقباً دولياً قد يرافقون رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار ومازالوا ينتظرون تاشيرات الدخول من جماعة الحوثيين (أنصار الله) التي تسيطر على العاصمة اليمنية صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وكان أمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريش أعلن الخميس، تعيين الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، رئيسا للجنة تنسيق إعادة الانتشار وبعثة الأمم المتحدة لدعم تطبيق اتفاق الحديدة، خلفا للجنرال باتريك كاميرت.

وأضاف آرون في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط السعودية اليوم الجمعة "الجنرال الدنماركي لوليسغارد سيصل العاصمة الأردنية عمّان يوم الأحد المقبل، وقد يرافقه نحو 20 مراقباً أممياً، ننتظر التأشيرات من الحوثيين وما زالت مشكلة" ، مشيراً إلى أن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث قال بعد لقائه مع الحوثيين في صنعاء "إن رد فعلهم كان إيجابياً، ما زلنا في انتظار التأشيرات للمراقبين".
وأعرب السفير البريطاني عن تطلع بلاده إلى تقدم ملموس وتنفيذ الانسحاب من موانئ الحديدة ،الصليف ،ورأس عيسى وفقاً لاتفاق ستوكهولم الموقع بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله) خلال مشاورات السلام بينهما في ديسمبر الماضي، والذي يقضي في أحد بنوده، بسحب قوات الطرفين وإعادة انتشارها خارج مدينة الحديدة وموانئها الثلاثة التي يسيطر الحوثيون عليها منذ أواخر العام 2014.

وأردف "ننتظر الآن خطة الأمم المتحدة الجديدة التي وضعها الجنرال باتريك، وكما نعلم مارتن غريفيث وباتريك قدما الخطة للحوثيين وللرئيس هادي، والطرفان قبلا بها وننتظر تنفيذها، كما ننتظر اجتماع اللجنة في الحديدة".
ونص اتفاق ستوكهولم أيضاً على نشر مراقبين دوليين وممثلين عن طرفي النزاع لمراقبة الانسحاب الكامل لقوات الجانبين من المدينة التي ستديرها بعد ذلك سلطات محلية تحت إشراف الأمم المتحدة.

ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق