الأمم المتحدة : هناك تجاوب من الحوثيين والرئيس اليمني بشأن تنفيذ اتفاق ستوكهولم

نيويورك (ديبريفر)
2019-02-01 | منذ 3 شهر

ستيفان دوغاريك

Click here to read the story in English

قالت الأمم المتحدة، مساء الخميس، إن مبعوثها الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، وجد تجاوباً من قيادة جماعة الحوثيين (أنصار الله) والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والتحالف العربي الذي تقوده السعودية، بشأن تنفيذ اتفاق السويد.

وغادر غريفيث العاصمة اليمنية صنعاء الخميس بعد زيارة استمرت أربعة أيام ضمن مساعيه الدبلوماسية للدفع باتجاه تطبيق الاتفاق الموقع قبل شهر بالعاصمة السويدية ستوكهولم بين الأطراف اليمنية.

ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

وذكر ستيفان دوغاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في بيان الخميس أن "غريفيث اختتم زيارته إلى الرياض وصنعاء والحُديدة حيث التقى في صنعاء زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي وكبار المسؤولين السياسيين بالجماعة، وممثلين عن حزب المؤتمر الشعبي العام".

وأضاف أن "الغرض من زيارة غريفيث كانت مناقشة التنفيذ العاجل والفعال لاتفاق ستوكهولم. كما ناقش نشر موظفي الأمم المتحدة لدعم تنفيذ اتفاقية الحُديدة واستئناف المشاورات السياسية ".

وأشار بيان دوغاريك إلى أن المبعوث الأممي وجد "تجاوباً في هذا الصدد من قبل قيادة الحوثيين" ، كما "تلقى تأكيدات من الرئيس اليمني والتحالف العربي بالتزامهم المستمر بتنفيذ اتفاقية ستوكهولم".

وأكد أن "طرفي الصراع أقرا بالأهمية السياسية والإنسانية للتنفيذ الكامل لاتفاق ستوكهولم".

وشدد البيان على أهمية تحقيق تقدم كبير في تنفيذ اتفاق استكهولم، والمضي قدماً نحو عقد الجولة المقبلة من المشاورات.

وبشأن زيارة غريفيث إلى الحُديدة، أوضح البيان أن المبعوث الأممي "التقى الجنرال باتريك كاميرت (الرئيس السابق لفريق المراقبين الدوليين لوقف إطلاق النار في الحديدة)، ومسؤولين محليين".

وتوصل طرفا الصراع في اليمن خلال مشاورات للسلام عقدت بينهما في السويد من 6 وحتى 13 ديسمبر الماضي، إلى اتفاق "ستوكهولم" الذي يقضي في أحد بنوده بوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة الساحلية وموانئها المطلة على البحر الأحمر، غير أن تنفيذ الاتفاق واجه عقبات عديدة، ما اضطر مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ قرار منتصف يناير الفائت، بإرسال بعثة أممية لمراقبة وقف إطلاق النار مكونة من 75 فرداً، بعدما كان قرر أواخر ديسمبر الماضي، إرسال بعثة تتكون من 30 عنصراً أممياً.
وتتولى بعثة المراقبين الدوليين في محافظة الحديدة أربع مهام أساسية أولاها متابعة امتثال أطراف الصراع لاتفاق ستوكهولم بشأن وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة الذي دخل حيز التنفيذ في 18 ديسمبر الماضي، وإعادة الانتشار المتبادل للقوات من مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى.
وتتمثل المهمة الثانية في العمل مع الأطراف لضمان أمن مدينة الحديدة وموانئها الثلاثة من قبل قوات الأمن المحلية، وفقا للقانون اليمني.
والمهمة الثالثة تسهيل وتنسيق دعم الأمم المتحدة لمساعدة الأطراف على التنفيذ الكامل لاتفاقية وقف إطلاق النار، بينما تتمثل المهمة الرابعة في قيادة ودعم آلية تنسيق إعادة نشر القوات الموالية للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق