الأمم المتحدة تحذر من تفاقم أزمة إنسانية غير مسبوقة في غزة

نيويورك (ديبريفر)
2019-02-01 | منذ 3 شهر

قطاع غزة (أرشيف)

Click here to read the story in English

حذرت الأمم المتحدة، من تفاقم أزمة إنسانية غير مسبوقة يواجهها قطاع غزة بفلسطين، والذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

ودعا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغاريك، في مؤتمر صحفي بنيويورك، الليلة الماضية، الدول المانحة إلى تقديم الدعم المستمر لشعب غزة، حيث ستكون هناك حاجة إلى 148 مليون دولار لاستخدامها نقداً مقابل العمل داخل القطاع في 2019.

وأشار إلى أنه وفقا لأحدث تقرير إنساني، فإن قطاع غزة لا يزال يواجه أزمة إنسانية غير مسبوقة، حيث يكافح نظامه الصحي لمواجهة عدد كبير من الإصابات الناجمة عن مظاهرات استمرت طوال أشهر في 2018 على طول السياج الحدودي مع الأراضي التي تحتلها إسرائيل، حيث قتل 180 فلسطينيا وأصيب أكثر من 23 ألف و330 آخرين.

وقال دوغاريك إنه إلى جانب النقص في الإمدادات الطبية، يواجه النظام الصحي مخاوف شديدة بشأن الطاقة، مع تعطل الخدمات الصحية في بعض المستشفيات والعيادات في نهاية ديسمبر 2018، ووصلت نسبة الأدوية الأساسية عند مستوى المخزونات الصفرية.. موضحاً أن مخزون الأدوية لا يغطي سوى حاجز 42 بالمائة (تكفي شهر واحد فقط)‎.

وأضاف قائلاً: "رحب منسق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جيمي ماك غولدريك، بمساهمة قدمتها قطر، حوالي 20 مليون دولار، في برامج النقد مقابل العمل في غزة ، وتأمل الأمم المتحدة أن يساعد هذا على التخفيف من بعض الاضطرابات الفورية".

ويخضع قطاع غزة لحصار إسرائيلي محكم منذ عام 2006 ويعاني سكانه من انقطاع التيار الكهربائي بسبب تعليق تسليم الوقود إلى القطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية "حماس". ويعتمد سكان غزة البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة على معدل دخل حقيقي لكل شخص يقل بنسبة 30 بالمئة عما كان عليه في عام 2000.

وفي 17 ديسمبر الماضي، أطلقت الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية مناشدة لجمع 350 مليون دولار لتوفير إمدادات الإغاثة الإنسانية للفلسطينيين العام 2019.

وقالت الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية في بيان مشترك حينها، إن "الأطراف الإنسانية تواجه تحديات لم يسبق لها مثيل بما في ذلك تمويل منخفض قياسي وزيادة في الهجمات لنزع الشرعية عن العمل الإنساني".

وكانت الأمم المتحدة قلصت على مدار العام الماضي تمويلها للفلسطينيين، بما في ذلك لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي تقدم الخدمات لخمسة ملايين لاجئ.

وتعهدت الأمم المتحدة بتقديم 365 مليون دولار للوكالة عام 2018، لكنها دفعت فقط شريحة أولى قدرها 60 مليونا قبل أن تعلن في أغسطس أنها ستوقف مزيدا من التبرعات.

وفي ١٩ نوفمبر الماضي، قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بيير كرينبول، إن الأونروا خفضت عجز موازنتها لسنة 2018 من 446 مليون دولار إلى 21 مليونا فقط، رغم وقف مساعدات واشنطن.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق