وزير في "الشرعية" اليمنية يطالب غريفيث بالضغط على الحوثيين للإفراج عن المختطفين لديهم

عدن (ديبريفر)
2019-02-01 | منذ 3 شهر

وزير إعلام "الشرعية" يدعو المنظمات الدولية لنقل نشاطاتها إلى عدن

طالب وزير في الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، بالضغط على جماعة الحوثيين (أنصار الله) للإفراج عن المختطفين لديهم.

وقال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً معمر الإرياني اليوم الجمعة في سلسلة تغريدات على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" رصدتها وكالة "ديبريفر" للأنباء: "نطالب المجتمع الدولي والمبعوث الخاص لليمن الإدانة الواضحة للجريمة الارهابية والضغط على المليشيا الحوثية لسرعة إطلاق جميع المختطفين".

وأضاف الإرياني: "ندعو كافة المنظمات الدولية العاملة في مناطق سيطرة المليشيا سرعة المغادرة ونقل برامجها للعاصمة المؤقتة عدن وعدم البقاء رهينة ابتزاز وارهاب المليشيا".

وكان جهاز الأمن الوقائي التابع‫ للحوثيين اعتقل مديرة شؤون اليمن بالإنابة بمنظمة "سيفروورلد" البريطانية، أوفى النعامي، ومدير البرامج الحسن القوطري، الاثنين الفائت.

غادر مارتن غريفيث غادر العاصمة اليمنية صنعاء في 30 يناير المنصرم، بعد زيارة استغرقت 4 أيام، التقى خلالها زعيم جماعة الحوثيين (أنصار الله)، عبدالملك الحوثي، وعدداً من قيادات الجماعة في صنعاء، كما زار المبعوث الأممي مدينة الحديدة غربي اليمن ليوم واحد التقى خلالها ممثلي الحوثيين في لجنة التنسيق المشتركة لمراقبة إعادة الانتشار.

وأفادت معلومات أن مناقشات غريفيث مع قادة الحوثيين تركزت على ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق ستوكهولم في ما يتعلق بوقف إطلاق النار في الحديدة، والانسحاب من موانئها الثلاثة، وإعادة انتشار القوات المتنازعة إلى خارج مدينة الحديدة، وفقا لجدول زمني جديد. كما بحث المبعوث ترتيبات تسهيل مهمة بعثة الأمم المتحدة التي نص عليها قرار مجلس الأمن 2452، والتي تضم 75 مراقبا أمميا للإشراف على تنفيذ اتفاق ستوكهولم.

وكتب وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، الجمعة، أن "جريمة اختطاف المديرة بالإنابة للمنظمة العالمية التي تعمل من أجل بناء حياة آمنة عمل إرهابي، يعكس الظروف الخطرة التي تعمل فيها المنظمات في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية، وحقيقة هذه المليشيا التي لا تقيم أي وزن للقوانين والأعراف ولا للأوضاع الانسانية التي تمر بها بلادنا بسبب الانقلاب".

وأضاف: "ندين ونستنكر قيام جهاز الامن الوقائي التابع للمليشيا الحوثية باختطاف مديرة شؤون اليمن بالإنابة بمنظمة سيفروورلد البريطانية اوفى النعامي ومدير البرامج الحسن القوطري بعد أن استدعاهما الاثنين 28 يناير، وقيامها باقتحام مكتب المنظمة بصنعاء ومصادرة أجهزة الكمبيوتر والوثائق وإغلاقه".

وكان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث ذكر في وقت سابق أن الإرادة السياسية موجودة أكثر من أي وقت مضى، لوضع حد للصراع في اليمن.

وقال أنه يعتقد "أننا الآن جميعاً نتفق على أن الطريقة الأمثل للقيام بذلك هي من خلال طاولة المفاوضات، وليس ساحة المعركة. أعتقد أن القيادة السياسية لكلا الطرفين أدركت بعد أربع سنوات من الحرب، بأن الحرب لن تحل هذا الصراع. كما أن هناك إجماع دولي وفي دول المنطقة أيضا على ذلك".

ويعيش اليمن منذ 26 مارس 2015 في حرب ضارية بين جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران، وقوات يمنية تابعة للحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بقوات تحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات ويشن ضربات جوية وبرية وبحرية في مختلف جبهات القتال وعلى معاقل الحوثيين، تمكنت من خلالها قوات الرئيس عبدربه منصور هادي من استعادة السيطرة على أجزاء كبيرة في البلاد، لكن الحوثيين لا يزالون يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات والمناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية بما في ذلك مدينة الحديدة التي تحتشد حولها قوات موالية للحكومة الشرعية والتحالف.

وتتخذ الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، محافظة عدن جنوبي اليمن عاصمة مؤقتة للبلاد. وعدن وفق تقرير لمجموعة الأزمات الدولية صدر في أبريل 2018 "مدينة مأخوذة رهينة في لعبة شد حبال متداخلة: هناك أنصار حكومة هادي من جهة، وخصومهم في المجلس الجنوبي المؤقت من جهة أخرى". ويضيف التقرير: "ثمة نزاع بين مصالح وطنية ومحلية متعارضة يسعى فيه الجميع للسيطرة على الموارد لكن ليس هناك قوة تحكم بشكل فعال".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق