روسيا: نمتلك أدلة بأن واشنطن بدأت قبل سنتين بتصنيع صواريخ محظورة

موسكو (ديبريفر)
2019-02-02 | منذ 3 شهر

صورة لمصنع أمريكي لتصنيع الصواريخ المحظورة نشرتها وزارة الدفاع الروسية

Click here to read the story in English

قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، إنها تمتلك أدلة دامغة تثبت أن، الولايات المتحدة الأمريكية بدأت قبل نحو سنتين تصنيع صواريخ محظورة في خرق معاهدة نزع الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.

وذكرت الوزارة في بيان، أن واشنطن لم تقرر الانسحاب من معاهدة نزع الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، واتهام روسيا بخرق المعاهدة، إلا بعد نحو سنتين من بدئها بتصنيع صواريخ تحظرها المعاهدة.

وأضحت وزارة الدفاع الروسية أن برنامجا لتوسيع وتحديث الطاقات الإنتاجية لمصنع مؤسسة "Raytheon" الصناعية العسكرية الأمريكية في مدينة توسان بولاية أريزونا جنوب غربي الولايات المتحد، بدء منذ يونيو عام 2017، لإنتاج صواريخ متوسطة وقصيرة المدى تحظرها معاهدة نزع الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.

وأشارت الوزارة إلى أن الكونغرس الأمريكي رصد في نوفمبر 2017 للبنتاغون دفعة أولى من المخصصات قدرها 58 مليون دولار، بهدف تطوير صاروخ أرضي متوسط ​​المدى، لافتةً إلى أن مساحة المصنع المذكور زادت بنسبة 44 بالمئة وذلك من 55 ألف إلى 79 ألف متر مربع.

واعتبرت وزارة الدفاع الروسية أن طبيعة الأعمال التي تم تنفيذها وإطارها الزمني، دليل على أن واشنطن قررت الانسحاب من معاهدة الصواريخ المحظورة، قبل أعوام من بدئها توجيه اتهامات لروسيا بخرق المعاهدة.

ووقعت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي في عام 1987، على معاهدة لنزع الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى أو ما تسمى "معاهدة القوات النووية المتوسطة"، وتقضي بعدم صنع أو تجريب أو نشر أي صواريخ باليستية أو مجنحة أو متوسطة، وتدمير كافة منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000 و5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500 و1000 كيلومتر، وذلك ما وضع حداً للحرب الباردة بين القطبين العالميين.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق