مصدر لـ"ديبريفر": هدوء نسبي في الحديدة بعد معارك هي الأعنف منذ اتفاق ستوكهولم

الحديدة (ديبريفر)
2019-02-02 | منذ 3 شهر

محافظة الحديدة

Click here to read the story in English

قال مصدر محلي لوكالة "ديبريفر" الدولية للأنباء، إن حدة القتال في أطراف مدينة الحديدة غربي اليمن، تراجعت اليوم السبت بعد معارك استمرت يومين هي الأعنف منذ بدء سريان اتفاق ستوكهولم الذي توصل إليه طرفا الصراع خلال ديسمبر الماضي.

وأوضح مصدر "ديبريفر" أن المعارك هدأت نسبياً منذ صباح السبت عقب معارك عنيفة في الجهتين الشرقية والجنوبية لمدينة الحديدة الساحلية يومي الخميس الجمعة الماضيين، استخدم فيها الطرفان مختلف أنواع الأسلحة، وشن طيران التحالف غارات عديدة على مواقع يتمركز فيها الحوثيون.

وذكر المصدر أن العشرات سقطوا بين قتيل وجريح من كلا الطرفين، حيث تسعى قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً والتحالف العربي بقيادة السعودية الداعم لها، انتزاع السيطرة على مدينة الحديدة وموانئها المطلة في البحر الأحمر، من قبضة قوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) التي تتحصن بالمدينة.

وتبادل طرفا الصراع الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار في الحديدة الذي أبرمه الطرفان خلال مشاورات للسلام بينهما احتضنتها السويد برعاية الأمم المتحدة خلال الفترة من 6 وحتى 13 ديسمبر الماضي.

واتفق طرفا النزاع في ختام مشاورات السويد على وقف إطلاق النار في الحديدة وإعادة انتشار قوات الطرفين خارج المدينة وميناء الحديدة، ومينائي "الصليف"، و"رأس عيسى" إلى مواقع متفق عليها خارجها خلال 21 يوما من سريان الهدنة التي بدأت في 18 ديسمبر 2018، على أن تتولى السلطات محلية تحت إشراف الأمم المتحدة إدارة المدينة وموانئها، لكن ذلك لم يتم تنفيذه حتى الآن.

ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

وتؤكد الأمم المتحدة أن الأزمة الإنسانية في اليمن هي "الأسوأ في العالم"،  وأن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق