الأمم المتحدة: غداً اجتماع في البحر الأحمر لإعادة انتشار القوات في الحديدة

نيويورك (ديبريفر)
2019-02-02 | منذ 3 أسبوع

الجنرال كاميرت في ميناء الحديدة (أرشيف)

قالت الأمم المتحدة، اليوم السبت، إن الاجتماع الثالث للجنة تنسيق إعادة انتشار القوات في محافظة الحديدة غربي اليمن، سيعقد غداً الأحد في البحر الأحمر بحضور ممثلي طرفا الصراع في اللجنة.

وذكر بيان صحفي للمتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن طرفي الصراع سيستأنفان غداً الأحد المناقشات حول تطبيق اتفاق إعادة انتشار القوات وتيسير العمليات الإنسانية، وفق المتفق عليه في اتـفاق ستوكهولم.

وأوضح البيان أن رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة، الجنرال باتريك كاميرت، توجه على ظهر سفينة تابعة للأمم المتحدة من ميناء الحديدة وأبحر إلى نقطة التقى فيها بوفد الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً في البحر الأحمر، ثم عاد مع أعضاء الوفد على ظهر السفينة إلى ميناء الحديدة، حيث سينضم لهم وفد الحوثيين غدا الأحد.

وأشار البيان إلى أن الاجتماع المشترك الأخير للجنة تنسيق إعادة الانتشار، تم عقده في 3 يناير كانون الثاني المنصرم، ومنذ ذلك الوقت واصل كاميرت وفريقه عبور خطوط القتالة الأمامية للانخراط مع الأطراف وبحث تطبيق الاتفاق.

يأتي عقد هذا الاجتماع على متن سفينة تابعة للأمم المتحدة بعد رفض ممثلي كلا الطرفين لعقد اجتماع جديد في أي منطقة يسيطر عليها الطرف الآخر، وذلك رغم عقد الاجتماعين السابقين في منطقة يسيطر عليها الحوثيون الذين رفضوا عقد اجتماع في أي منطقة تسيطر عليها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

وكان طرفا الصراع، الحكومة اليمنية المعترف بها دولية وجماعة الحوثيين (أنصار الله)، قد اتفقا في مشاوراتهما في السويد خلال ديسمبر الماضي على إعادة انتشار قوات الطرفين من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ.

وقد يكون اجتماع الغد هو الأخير للجنرال الهولندي باتريك كاميرت، بعدما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، الخميس الفائت، عن تعيين الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، رئيساً للجة تنسيق إعادة الانتشار في محافظة الحديدة الساحلية (220 كيلو متر غرب صنعاء)، خلفاً لكاميرت الذي قدم استقالته من منصبه، بعد حوالي شهر من تعيينه.

ولم تستطع الأمم المتحدة، حتى الآن، تطبيق اتفاق إعادة انتشار قوات الطرفين ووقف إطلاق النار في الحديدة، الذي كان من المفترض أن يتم في السابع من يناير المنصرم.

وتبادل طرفا الصراع الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار في الحديدة الذي أبرمه الطرفان خلال مشاورات للسلام بينهما احتضنتها السويد برعاية الأمم المتحدة خلال الفترة من 6 وحتى 13 ديسمبر الماضي.

ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق