طرفا الصراع اليمني يجتمعان الثلاثاء في عمّان بشأن إطلاق الأسرى

صنعاء (ديبريفر)
2019-02-04 | منذ 3 شهر

اجتماع في عمان بشأن تنفيذ اتفاق إطلاق الأسرى (17 يناير2019)

Click here to read the story in English

تحتضن العاصمة الأردنية عمّان غداً الثلاثاء، الاجتماع الثاني لممثلين عن طرفي الصراع في اليمن بشأن تنفيذ اتفاق إطلاق الأسرى والمعتقلين الذي توصل إليه الطرفان خلال مشاورات للسلام عُقدت بينهما بالسويد في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة.

وقال مكتب المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، اليوم الأحد، إن اللجنة الإشرافية المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاق الأسرى ستجتمع غداً في عمّان بحضور ممثلين عن حكومة اليمن وعن أنصار الله (الحوثيين)، بالإضافة إلى مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وأوضح المكتب في خبر له على موقعه الإلكتروني، أنه من المقرر أيضاً ان يشارك كل من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر مورير، في جانب من اليوم الأول لاجتماعات اللجنة.

ولم يحدد مكتب المبعوث الأممي مدة الاجتماع، لكنه أشار غلى أن هذه الجولة من الاجتماعات ستقوم فيه اللجنة الإشرافية المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاق الأسرى بمراجعة الجولة الأخيرة من الملاحظات حول الافادات الواردة على قوائم الأسرى التي قدمها الطرفان في وقت سابق من يناير المنصرم.

وكانت اللجنة عقدت اجتماعها الأول يومي 17 و18 يناير المنصرم في عمّان برعاية الأمم المتحدة، واتفق طرفا الصراع فيه، على خطوات جديدة مزمنة للاستمرار في تحقيق التقدم في تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين، أبرزها تقديم كلا الطرفين، الملاحظات والإفادات حول الأسرى والمعتقلين بحيث تتضمن الأرقام الحقيقية خلال مدة أقصاها 10 أيام، على أن يعقد اجتماع آخر للطرفين بعد 14 يوماً ترعاه الأمم المتحدة وتحدد مكانه في وقت لاحق.

ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وتبادل طرفا الصراع، خلال الفترة الماضية، الاتهامات بعرقلة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين الذي قضى بتبادل أكثر من 16 ألف أسير ومعتقل في سجون الطرفين.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق