الرئيس الجديد للمراقبين الدوليين يصل صنعاء

صنعاء (ديبريفر)
2019-02-05 | منذ 6 شهر

الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد

Click here to read the story in English

وصل الرئيس الجديد للجنة المراقبين الدوليين في اليمن، الجنرال الدنماركي المتقاعد مايكل لوليسغارد، إلى العاصمة صنعاء اليوم الثلاثاء، للبدء في مهمته خلفاً للجنرال الهولندي باتريك كاميرت.

ولم يدل لوليسغارد بتصريح لدى وصوله إلى مطار العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين (أنصار الله).

وكان أمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، أعلن الخميس، تعيين الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، رئيساً للجة تنسيق إعادة الانتشار في محافظة الحديدة غربي اليمن، خلفاً للجنرال الهولندي باتريك كاميرت.

وقالت الأمم المتحدة في تغريدة على حسابها بـتويتر، حينها "أعلن الأمين العام تعيين اللوتانينت جنرال مايكل أنكير لوليسغارد (الدنمارك) رئيسا للجنة تنسيق إعادة الانتشار وبعثة الأمم المتحدة لدعم تطبيق اتفاق الحديدة، خلفا للجنرال باتريك كاميرت".

وذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن لوليسغارد، وهو ممثل الدنمارك لدى الناتو منذ مارس 2017، يتمتع بخبرة تمتد لثلاثين عاما في مجال الخدمة العسكرية على المستويين الوطنية والدولي.

وقاد لوليسغارد قوات بعثة الأمم المتحدة في مالي خلال الفترة بين عامي 2015 و2016، كما تقلد منصب مساعد المستشار العسكري في بعثة الدنمارك الدائمة لدى الأمم المتحدة، وفقاً لدوجاريك.

جاء تعيين لولسيغارد ، عقب تقديم الجنرال كاميرت استقالته من منصبه في 22 يناير الماضي، بعد أن تعرض موكبه في مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر في 17 من ذات الشهر، لإطلاق نار أكدت مصادر محلية، حينها، أن مصدرها قوات جماعة الحوثيين.

وزعمت مصادر دبلوماسية أن علاقة الجنرال الهولندي، باتريك كاميرت، توترت مع مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث وجماعة الحوثيين (أنصار الله) وهو الأمر الذي نفاه المبعوث الأممي في وقت سابق.

وتبادل طرفا الصراع في اليمن الاتهامات بعرقلة تنفيذ اتفاق ستوكهولم، لكن المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، قال خلال تقديم إحاطته لمجلس الأمن الدولي في 9 يناير المنصرم، إن هناك تقدم ملحوظ في تطبيق اتفاق ستوكهولم رغم الصعوبات التي اعترضت ذلك.

ويدور في  اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير البالغ عددهم نحو ٣٠ مليون نسمة  بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق