الحوثيون يعرضون تبادل 400 أسير.. والشرعية تصر على الكل مقابل الكل

عمّان (ديبريفر)
2019-02-05 | منذ 2 أسبوع

اجتماع لجنة تبادل الأسرى في عمّان (اليوم)

Click here to read the story in English

قالت مصادر مطلعة، إن وفد الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، في اللجنة الإشرافية لمتابعة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى، رفض خلال اجتماع اللجنة اليوم الثلاثاء بالعاصمة الأردنية عمّان، عرضاً من وفد جماعة الحوثيين (أنصار الله) يقضي بعملية تبادل أولية لـ400 أسير بواقع 200 من كل طرف.

وأوضحت المصادر لوكالة "ديبريفر" الدولية للأنباء، أن وفد "الشرعية" أصرّ على أن يتم تبادل الكل مقابل الكل لأسرى الجانبين وفقاً لم تم الاتفاق عليه خلال مشاورات السلام التي احتضنتها السويد في ديسمبر الماضي.

وأشارت المصادر إلى أن وفد "الشرعية" برر رفضه العرض الحوثي، بأنه تجزئة لاتفاق تبادل الأسرى، وطالب بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين لدى كلا الطرفين.

وكان رئيس الوفد جماعة الحوثيين في لجنة متابعة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى، عبد القادر المرتضى، أعلن في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، أنه قدم مبادرة تتضمن إطلاق سراح 400 أسير من الطرفين بواقع 200 أسير من كل طرف من الأسماء الموجودة في قائمة كل منهما.

وأكد المرتضى أن جماعته لن تفرج عن الأسرى السعوديين لديها إلا إذا تم الإفراج عن جميع أسراها لدى الأطراف اليمنية والسعودية والإمارات، لافتاً إلى أن من بين الأسرى السعوديين ضباط على برتب رفيعة.

وبدأ اليوم الثلاثاء في عمّان، الاجتماع الثانية الذي يستمر ثلاثة أيام للجنة الإشرافية لمتابعة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى التي تتكون من ممثلين عن طرفي الصراع في اليمن، والأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي.

وفي افتتاح الاجتماع أكد المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، أن تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى بين طرفي الصراع في اليمن، سيسهم في إنجاح العملية السياسية في هذا البلد الذي تطحنه حرب مستمرة منذ قرابة أربع سنوات بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وقال غريفيث، إن نجاح تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى ليس مهماً فقط لمن سيتم الإفراج عنهم ولعائلاتهم، بل مهم للجميع كونه سيسهم في إنجاح العملية السياسية الأوسع مستقبلاً لحل الخلافات بين طرفي الصراع وليعود السلام إلى اليمن.

وكانت اللجنة المكونة من ممثلين عن طرفي الصراع والأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي، عقدت اجتماعها الأول يومي 17 و18 يناير المنصرم في عمّان، ولم يحضره المبعوث الأممي، وتم فيه الاتفاق على خطوات جديدة مزمنة للاستمرار في تحقيق التقدم لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى الذي يشمل أكثر من 16 ألف أسير لدى الطرفين.

وتبادل طرفا الصراع، خلال الفترة الماضية، الاتهامات بعرقلة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين الذي قضى بتبادل أكثر من 16 ألف أسير ومعتقل في سجون الطرفين، والذي كان من المقرر أن يتم عملياً في أواخر يناير المنصرم.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق