فيما 7 دول بينها 3 عربية تسعى لنشر قواعد عسكرية روسية على أراضيها

روسيا تعلن تطوير منظومتين صاروخيتين جديدتين بحلول 2021

موسكو (ديبريفر)
2019-02-05 | منذ 7 شهر

وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو

Click here to read the story in English

أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ، اليوم الثلاثاء ، أن موسكو ستقوم بحلول العام 2021، بتطوير صواريخ متوسطة المدى محظورة بموجب معاهدة الحد من الصواريخ والأسلحة النووية المتوسطة المدى المبرمة مع واشنطن إبان الحرب الباردة عام 1987، رداً على انسحاب الولايات المتحدة من هذه المعاهدة الرئيسية.

وقال شويغو في اجتماع مع مسؤولين في وزارة الدفاع ، أن روسيا ستقوم بتطوير صاروخ موجه أرضي جديد يطلق براً من منظومة كاليبر التي تطلق من البحر وتكون مزودة بصاروخ كروز بعيد المدى الذي أظهر نتائج جيدة في سوريا ، بالإضافة إلى تطوير صاروخ يطلق من البر تفوق سرعته سرعة الصوت بخمس مرات أو أكثر قبل عام 2021 رداً على اعتزام واشنطن الانسحاب من معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن الوزير شويغو تأكيده على  ضرورة  قيام موسكو خلال عامي  2019-2020 بتطوير صواريخ جديدة .

وأكد وزير الدفاع أن الرئيس الروسي فلاديمير  بوتين وافق على خطط  تطوير الصواريخ الجديدة ، وأنه أمر الجيش ببدء العمل على تطوير نظامين صاروخيين جديدين وضمان استكمال العمل بحلول 2021.. موضحاً أن استخدام صواريخ تطلق من البحر ومن الجو سيسمح لموسكو بشكل كبير تقليص الوقت الضروري لإنتاج الصواريخ الجديدة وكذلك تمويل تطويرها.

وكلف شويغو  مسؤولي الدفاع بمهمة زيادة المدى الأقصى للصواريخ التي تطلق من البر ويتم تطويرها حالياً.

وفي يوم السبت ، أعلن  الرئيس بوتين  ، تعليق العمل بمعاهدة الحد من الصواريخ والأسلحة النووية المتوسطة المدى الموقعة مع واشنطن  .

وقال بيان للكرملين أن قرار بوتين جاء رداً على إعلان البيت الأبيض ، الجمعة ، تعليق العمل بمعاهدة القوى النووية المتوسطة الموقعة مع روسيا، بحجة انتهاك موسكو للمعاهدة  .

وتتهم واشنطن، ويدعمها حلفاؤها في حلف شمال الأطلسي، موسكو بتطوير صواريخ كروز متوسطة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية ويمكنها ضرب مدن أوروبية ، مما يمثل انتهاكاً للمعاهدة المبرمة إبان سنوات الحرب الباردة ، والتي قضت ببقاء مثل هذه الصواريخ خارج أوروبا.

مساء  الجمعة ، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بيان ، أنه ابتداءً من يوم السبت فإن “الولايات المتحدة ستعلق كافة التزاماتها بمعاهدة الحد من الصواريخ النووية المتوسطة والبدء في عملية الانسحاب من المعاهدة والتي ستكتمل خلال ستة أشهر، إلا إذا عادت روسيا للالتزام بالمعاهدة وتدمير جميع الصواريخ والمنصات والمعدات التي تنتهكها”.

وأضاف البيان أن "الولايات المتحدة التزمت بالمعاهدة بشكل كامل لمدة تزيد عن 30 عاماً، ولكننا لن نبقى مقيدين ببنودها فيما لا تفعل روسيا ذلك".

ويقول خبراء الدفاع الروس إن تحويل منظومات الصواريخ التي تطلق من البحر ومن الجو لإطلاقها من الأرض، سيصب في صالح روسيا لأن إنتاج مثل هذه الصواريخ سيكون أقل كلفة وينجز بسرعة.

وقال خبراء الدفاع إنه نظرا لأن الصواريخ المتوسطة المدى التي تطلق من البر أقل كلفة، يمكن لروسيا من الناحية النظرية أن تنشر عدداً أكبر منها في مجال أهداف أوروبية.

وأكد بوتين ، السبت ، إن روسيا “لن تنشر مثل هذه الصواريخ في أوروبا أو أماكن أخرى في العالم” ما لم تقم بذلك الولايات المتحدة أولا.

وتتهم روسيا الولايات المتحدة باختلاق حجة واهية للخروج من المعاهدة التي تريد الانسحاب منها في جميع الأحوال لتطوير صواريخ جديدة.

وتحظر هذه المعاهدة الثنائية الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى التي تطلق من البر، ولكن ليس الصواريخ التي تطلق من الجو أو البحر.

كما تحظر المعاهدة على الولايات المتحدة وروسيا امتلاك أو إنتاج أو اختبار إطلاق صاروخ كروز من الأرض يتراوح مداه بين 500 و5500 كيلومتر وكذلك امتلاك أو إنتاج قاذفات لمثل هذه الصواريخ.

ويرى خبراء أن تخلي الولايات المتحدة وروسيا عن المعاهدة يوجه ضربة قاسية لنظام ضبط الأسلحة عالميا وللأمن الدولي.

وتنتهي مهلة العمل بآخر معاهدة بين الولايات المتحدة وروسيا حول خفض الترسانات النووية " معاهدة ستارت الجديدة " في 2021 ، ويتوقع معظم المحللين عدم تجديدها.

وقال كونستانتين ماكيينكو نائب رئيس مركز تحليل الاستراتيجيات والتكنولوجيات، وهو معهد أبحاث في موسكو، “نحن على حافة سباق تسلح جديد”.. معتبراً أن هذا السباق قد لا تفوز فيه روسيا.

وأكد لـ "فرانس برس "أن “الخسائر ستفوق أي منافع سريعة الزوال”، مشيراً إلى أن ذلك قد لا يكون في صالح روسيا لأن واشنطن ستطور وتنشر صواريخ جديدة متوسطة المدى تطلق من البر بسرعة.. مشيراً إلى أن “القوة الصناعية والعلمية والفنية التي تتمتع بها الولايات المتحدة مذهلة”.

وكان الرئيس الروسي بوتين، قد أكد في أواخر نوفمبر الماضي، أن قرار الولايات المتحدة الانسحاب من معاهدة القضاء على الصواريخ متوسطة المدى وقصيرة المدى لا يمكن أن يبقى من دون رد روسي ، محذراً أن انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة سيطلق سباق تسلح جديد.

7 دول تسعى لنشر قواعد روسية في أراضيها

في ذات السياق أظهر  تقرير روسي،  أن 7 دول بينها 3 عربية، أبدت استعدادها لنشر قواعد عسكرية روسية على أراضيها، فيما نفت بعض تلك الدول ذلك، في أوقات سابقة.

وقال تقرير، نشره موقع تسار غراد المحلي وترجمته للعربية وكالة  سبوتنيك الروسية، إن بعض تلك الدول قبلت بأن تسخر بنيتها التحتية في مجال الطيران، لخدمة القوات الروسية لديها.

وذكر موقع  تسار غراد ، دون تحديد المصدر الذي استند إليه، إن ليبيا إحدى الدول التي طلبت قواعد عسكرية روسية على أراضيها .

وأكد التقرير الروسي ، أن خليفة حفتر، قائد القوات الليبية المدعومة من مجلس نواب طبرق (شرق)، اقترح إقامة قاعدة روسية في بنغازي  ثاني أكبر مدينة بعد طرابلس، وهي تضم ميناء ضخما.

وأضاف أن حفتر يتفاوض، مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو .. موضحاً أن القاعدة ستسمح بالتحكم في الجناح الجنوبي لحلف شمال الأطلسي، كما ستتمركز في البلاد التي تملك أكبر احتياطي للنفط والغاز في شمال إفريقيا ، حسب الموقع الروسي.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق