التحالف العربي يكذب مزاعم CNNحول تزويد الحوثيين والقاعدة بأسلحة أمريكية

الرياض (ديبريفر)
2019-02-10 | منذ 6 شهر

مدرعة أمريكية في الحديدة (أرشيف)

Click here to read the story in English

نفى التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بشدة اليوم الأحد، صحة ما ورد في تحقيق تلفزيوني لشبكة CNN الإخبارية الأمريكية بشأن وصول الأسلحة الأمريكية المقدمة للتحالف بقيادة السعودية والإمارات، إلى أيادي جماعة الحوثيين (أنصار الله) وتنظيم القاعدة الإرهابي.

وقال المتحدث باسم التحالف العربي، العقيد الركن تركي المالكي، في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، إن دول التحالف "ملتزمة بمواجهة ميليشيات الحوثي غير الشرعية في اليمن، وإلحاق الهزيمة بها ومواجهة غيرها من الجماعات الإرهابية، مثل داعش والقاعدة الموجودة في اليمن".. واصفا أنباء تزويد تلك الجماعات بالأسلحة بـ"غير المنطقية".

وأوضح  المالكي أن ما ظهر في تقارير مصورة، كان مركبات عسكرية معطوبة جرى نقلها من مكانها، وأن 155 مركبة عسكرية، قد نقلت من مكانها، فيما يجرى الإعداد لنقل 55 مركبة أخرى خارج اليمن، مشدداً على أن التحالف لا يتهاون مع أي مزاعم بشأن حصول أي جهة على سلاح من أي نوع.

والأربعاء الماضي أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، أنها ستفتح تحقيقات بمجرد حصولها على أدلة موثقة عن وقوع أسلحة ومعدات أرسلتها إلى السعودية والإمارات، في أيدي جماعة الحوثيين (أنصار الله) وتنظيم "القاعدة" في اليمن.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، جون مايكل، أن البنتاغون، يأخذ على محمل الجد مزاعم بسوء استخدام المعدات الدفاعية الأمريكية الصنع، وسيبدأ تحقيقات على الفور بمجرد حصول الوزارة على أدلة موثوقة.

وكان تحقيق تلفزيوني لشبكة "CNN" الإخبارية الأمريكية، بثته الثلاثاء الماضي، كشف عن كيفية وصول الأسلحة الأمريكية المقدمة للتحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات، إلى أيادي جماعة الحوثيين (أنصار الله) التي تسيطر على أغلب المناطق شمالي اليمن بما في ذلك العاصمة صنعاء، وتنظيم القاعدة الإرهابي الذي ينشط في عدة مناطق في جنوب وشرق اليمن.

وسلط التحقيق التلفزيوني الذي أجرته مراسلة CNN، نعمة الباقر، الضوء على حجم الدمار الذي خلفته الأسلحة الأمريكية في الصراع الدامي الدائر في اليمن المستمر منذ قرابة أربع سنوات بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين  المدعومة من إيران وتسببت في مقتل عدد كبير من المدنيين.

وذكر التحقيق أن بعض التكنولوجيا العسكرية الأمريكية الحساسة ذهبت إلى طهران، بعدما وقعت في أيدي الحوثيين المتحالفين مع إيران.

من جهته نفى قائد القوات الأمريكية، الجنرال جوزيف فوتيل، في جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الثلاثاء الماضي، أن تكون بلاده منحت السلطات في الإمارات والسعودية الإذن لنقل الأسلحة الأمريكية الصنع، مؤكداً أنه يتعين على الولايات المتحدة أن تحدد ما إذا كانت المعدات قد وصلت إلى أيدي جماعات مسلحة مرتبطة بالقاعدة أو متمردين تدعمهم إيران.

فيما قال السيناتور الديمقراطي وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، كريس مورفي، لـ"سي.إن.إن"، إن الأسلحة التي ترسلها أمريكا إلى مناطق الحرب ينتهي المطاف بها غالبا في الأيدي الخاطئة، معرباً عن أمله في أن تتوقف الإدارة الأمريكية بشكل مؤقت عن بيع الأسلحة إلى السعودية حتى تحصل على معلومات كاملة لما حدث لتلك الأسلحة.

وتفرض الإدارة الأمريكية عند بيع كثير الأسلحة لدولة ما، شروط معينة منها عدم إعادة تصديرها أو نقلها بدون تصريح مسبق من الولايات المتحدة.

ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق