ظريف: مؤتمر بولندا المناهض لإيران محكوم عليه بالفشل قبل انعقاده

طهران (ديبريفر)
2019-02-10 | منذ 6 شهر

وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف

Click here to read the story in English

قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف ، اليوم الأحد، إن مؤتمر بولندا حول الشرق الأوسط المقرر عقده  في وارسو منتصف الشهر الجاري برعاية  واشنطن لزيادة درجات الضغط على إيران مصيره محكوم بالفشل قبل انعقاده.

واعتبر ظريف  إن الولايات المتحدة تخلت عن أهدافها المناهضة لإيران من اجتماع وارسو، وتحاول التعويض عن الأجواء التي تشكلت ضدها بشكل ما .. مشيراً إلى أنه يبدو أن المؤتمر لن يعقد بالشكل الذي أرادت له الولايات المتحدة أن يعقد به ، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) .

وأضاف ظريف "جميع المؤشرات تظهر أنهم لم يحققوا أهدافهم الأولية من هذا التجمع ؛ اجتماع وارسو محكوم عليه بالفشل قبل انعقاده".

وأكد انه لم يتم دعوة أي من المسؤولين الإيرانيين لحضور المؤتمر المرتقب  المقرر عقده يومي 13و14 فبراير الجاري في العاصمة البولندية وارسو .

في ٢٨ يناير الفائت قال مسؤول أمريكي، إن مؤتمر وارسو حول الشرق الأوسط المزمع عقده منتصف فبراير المقبل، سيناقش قضايا منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك القضيتين اليمنية والسورية والتعاون السيبراني وحقوق الإنسان بمشاركة خبراء دوليين.

وذكر المسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، في مؤتمر صحفي عبر الهاتف حينها ، إن المؤتمر الوزاري الذي ترعاه بلاده سيحضره عدد من وزراء الخارجية ، وسيتم فيه مناقشة مواضيع مثل سوريا واليمن، والقطاع السيبراني، والتعاون في مجال الصواريخ، وحقوق الإنسان، وشؤون اللاجئين، والعمل على كل تلك النقاط وغيرها.

ونفى المسؤول الأمريكي أن يكون الملف الإيراني في صدارة أجندة المؤتمر الدولي الذي تحتضنه العاصمة البولندية، وارسو يومي 13 و14 فبراير ، لكنه أشار إلى أن هذا الملف "سيكون بين الملفات المقرر بحثها خلال المؤتمر الذي يشمل أجندة واسعة جداً".

لكن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قال مطلع يناير ، إن مؤتمر وارسو سيركز على إيران ونشاطاتها "المزعزعة للاستقرار"، وهو ما أثار غضب إيران التي أكدت عبر وزارة خارجيتها أن بولندا "ستتحمل تبعات" استضافتها مؤتمراً مناهضاً لإيران ، واستدعت القائم بأعمال السفارة البولندية في طهران احتجاجاً على ذلك.

واكد بومبيو أن “قمة بولندا ستتطرق لعدة ملفات على رأسها الملف الإيراني.. مشيراً  إلى أن الولايات المتحدة لا تضاعف جهودها الدبلوماسية فحسب، بل وجهودها التجارية لممارسة ضغط حقيقي على إيران.

وزار برزميسلاف لانج نائب وزير الخارجية البولندي  طهران الشهر الماضي، وذلك بعد احتجاج طهران على اعتزام بولندا، بالتعاون مع الولايات المتحدة، استضافة المؤتمر الذي تعتبره إيران مناهضاً لها.

واعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي الشهر الماضي، المؤتمر المناهض لطهران بأنه "تعبير عن اليأس السياسي".

وانتقد ظريف بولندا، مشيراً إلى أن إيران أنقذت حياة مواطنين بولنديين خلال الحرب العالمية الثانية، شاكياً بولندا بالقول إن وارسو رغم ذلك تسمح الآن بمثل هذه الفعاليات المعادية لإيران.

وتصاعد التوتر والحرب الكلامية بين واشنطن وطهران منذ قرار الرئيس ترامب في ٨ مايو الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران والدول الست الكبرى الموقع عام ٢٠١٥، وأعاد في ٥ نوفمبر الماضي فرض عقوبات قاسية، على قطاعي البنوك والطاقة الإيرانيين.

وتتهم الولايات المتحدة النظام الإيراني بزعزعة أمن المنطقة وتطوير برامج الصواريخ الباليستية، واتهامات أخرى معادية لواشنطن والمنطقة.

وحذرت إيران من أنها إذا لم تستطع بيع نفطها بسبب الضغوط الأمريكية فلن تسمح لأي دول أخرى في المنطقة بأن تقوم بذلك أيضاً، وهددت مراراً بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي لتجارة النفط في مياه الخليج، مؤكدةً جاهزية القوات الإيرانية لمواجهة أي خرق والسيطرة على المضيق الحيوي .


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق