الرئيس اليمني يريد من المبعوث الأممي تزمين خطوات تنفيذ اتفاق ستوكهولم

الرياض (ديبريفر)
2019-02-12 | منذ 6 شهر

هادي يلتقي غريفيث في الرياض (اليوم)

Click here to read the story in English

أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، اليوم الثلاثاء، ضرورة وضع تواريخ مزمنة لتنفيذ خطوات اتفاق ستوكهولم المبرم بين حكومته وجماعة الحوثيين (أنصار الله) خلال مشاورات للسلام احتضنتها السويد بين طرفي الصراع اليمني في ديسمبر الماضي.

وطالب هادي خلال لقائه في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، الثلاثاء، المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، بضرورة وضع تواريخ مزمنة لتنفيذ اتفاق ستوكهولم والالتزام بها وممارسة الضغط الأممي والدولي تجاه من يعيق التنفيذ.

وشدد هادي خلال اللقاء الذي حضره نائبه الفريق الركن علي محسن صالح ورئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، ووزير خارجيته خالد اليماني، على ضرورة تنفيذ اتفاق الحديدة وفقاً لاتفاق ستوكهولم كونه يمثل اللبنة الأولى لإرساء معالم السلام وبناء الثقة المطلوبة في اليمن، معتبراً أنه دون تحقيق ذلك "فلا جدوى من التسويف التي اعتاد عليها وعرف بها على الدوام الانقلابيين الحوثيين" حد تعبيره.

ونقلت وكالة الأنباء (سبأ) بنسختها في الرياض وعدن والتابعة للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، عن المبعوث الأممي قوله "نعمل على إخلاء الموانئ وفتح الطريق إلى مطاحن البحر الأحمر وتنفيذ خطوات اتفاق ستوكهولم كاملة ومنها ما يتصل بالجوانب الإنسانية وملف الأسرى والمعتقلين".

وأشار غريفيث إلى أنه سيتم عرض نتائج تلك الخطوات في الإحاطات القادمة على مجلس الأمن الدولي.

ووصل المبعوث الأممي مارتن غريفيث وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء إلى الرياض، بعد زيارة قصيرة للعاصمة اليمنية صنعاء أمس الاثنين.

وأجرى غريفيث لدى وصوله للعاصمة صنعاء أمس الاثنين، لقاءات مع مسؤولي بعثة الأمم المتحدة في صنعاء وجماعة الحوثيين (أنصار الله) ضمن جهوده لتنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي أبرمه طرفا الصراع، الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، وجماعة الحوثيين في مشاورات السويد خلال ديسمبر الماضي

وتتركز جهود المبعوث الأممي حالياً في التغلب على الصعوبات التي تواجه تنفيذ ما ورد في اتفاق ستوكهولم خصوصاً ما يتعلق بإعادة انتشار قوات الطرفين في محافظة الحديدة غربي اليمن، وتبادل الأسرى والمعتقلين.

وتوصل طرفا الصراع في اليمن، الحكومة الشرعية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية وجماعة الحوثيين المدعومة من إيران، خلال مشاورات للسلام عقدت بينهما في السويد من 6 وحتى 13 ديسمبر الماضي، إلى اتفاق "ستوكهولم" الذي يقضي في أحد بنوده بوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة الساحلية وموانئها المطلة على البحر الأحمر وسحب الطرفان لقواتهما من مدينة وموانئ الحديدة، غير أن تنفيذ الاتفاق لم ينفذ حتى الآن وواجه عقبات عديدة.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين

ويدور في اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير البالغ عددهم نحو ٣٠ مليون نسمة  بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق