بريطانيا: تضاؤل فرص تحويل وقف إطلاق النار في اليمن إلى سلام شامل

لندن (ديبريفر)
2019-02-13 | منذ 2 شهر

وزير الخارجية البريطانية جيرمي هانت يحذر بشأن السلام في اليمن

Click here to read the story in English

كشف وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت، اليوم الأربعاء، أن فرصة تحويل اتفاق وقف إطلاق النار في اليمن المبرم بين طرفي الصراع اليمني في السويد إلى خطة للسلام الشامل، تتضاءل وتضيق أكثر.

وقال هانت في بيان للخارجية البريطانية، اليوم الأربعاء، قبيل اجتماعه مع نظرائه الأمريكي والسعودي والإماراتي في العاصمة البولندية وارسو على هامش مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط: "أمامنا نافذة فرص تضيق أمام تحويل وقف إطلاق النار إلى طريق راسخ نحو السلام وإنهاء أسوأ أزمة إنسانية على مستوى العالم".

واعتبر الوزير البريطاني أن وجود مشاكل حقيقية متعلقة بغياب الثقة بين طرفي الصراع في اليمن، الحكومة المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين، على الرغم من إحراز تقدم حقيقي بغية بلوغ حل سياسي، يعني أن اتفاق السويد لم يطبق بالكامل.

وأضاف: "هناك كثير من الأمور يجب فعلها، واليوم سأجتمع في وارسو مع نظرائي الأمريكي والإماراتي والسعودي لتقديم دعمنا الكامل لمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، والتعهد بمضاعفة الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي مستدام".

وأشار إلى أنه "بالإمكان اليوم اتخاذ خطوات واضحة دعما لحكومة اليمن، خصوصاً فيما يتعلق بالخطوات التي من شأنها تحسين ظروف معيشة اليمنيين، مثل استئناف دفع رواتب الموظفين المدنيين".

كان وزير خارجية بريطانيا جريمي هانت، وصف في نهاية ديسمبر الماضي، اتفاق طرفي الصراع في اليمن، المبرم في ختام مشاورات السويد، والخاص بوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة الساحلية غربي البلاد، بالـ"هش جداً".

وقال هانت، حينها، أمام مجلس العموم البريطاني، إن الجميع ما يزال وسط نفق مظلم، نظراً لأن اتفاق وقف إطلاق النار في اليمن هش جداً.

واشترط الوزير البريطاني للمشاركة في مؤتمر وارسو الذي ينظم تحت رعاية واشنطن حول الشرق الأوسط، عقد اجتماع رباعي على هامش المؤتمر لبحث المضي قدما في تسوية الصراع في اليمن المستمر منذ قرابة أربع سنوات.

وتسعى بريطانيا أن يكون لها يد في وضع حلول مناسبة للصراع في اليمن الذي تسبب في "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" وفق تأكيدات الأمم المتحدة التي تقول إن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق