ارتفاع ضحايا أنفلونزا الخنازير في اليمن إلى 132 شخصاً

صنعاء (ديبريفر)
2019-02-13 | منذ 4 يوم

مرضى في أحد المستشفيات اليمنية (أرشيف)

أعلنت وزارة الصحة في حكومة الإنقاذ التابعة لجماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، ارتفاع عدد الوفيات بمرض أنفلونزا الخنازير "h1n1" ، إلى 132 شخصا.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة في "حكومة الإنقاذ"، الدكتور يوسف الحاضري، في بيان الليلة الماضية، نشرته وكالة الأنباء اليمنية التي يديرها الحوثيون بصنعاء، إن العاصمة صنعاء، جاءت في المرتبة الأولى في عدد الوفيات تليها محافظة عمران ثم محافظة إب، لكنه لم يحدد عدد الوفيات في كل محافظة.

وحذر الحاضري من أن المرض ما يزال في حالة انتشار وتوسع رغم الإجراءات التي تقوم بها وزارة الصحة في صنعاء لاحتوائه، مرجعاً أسباب انتشار أنفلونزا الخنازير مؤخرا في اليمن إلى ما أسماه "تراكمات أربع سنوات من العدوان والحصار وتدمير المنشآت الصحية وبنيتها التحتية".

وأعتبر أن "تلك التراكمات أضعفت نظام الترصد الوبائي للأمراض عامة والإنفلونزا خاصة، فضلاً عن صعوبة مكافحة ظهور أي وباء جراء توقف النفقات التشغيلية".

وأنفلونزا الخنازير مرض فيروسي تنفسي حاد، شديد العدوى، يصيب الخنازير، وفي حالات معينة يمكن أن ينتقل إلى الإنسان وأن ينتشر فينتقل من شخص إلى آخر، ويسببه واحد أو أكثر من فيروسات أنفلونزا الخنازير من النمط A، إلا أن أكثرها انتشاراً هو النوع الفرعي H1N1.

واتهمت وزارة الصحة التابعة للحوثيين في 17 يناير الفائت على لسان المتحدث الرسمي باسمها الدكتور يوسف الحاضري، المنظمات الدولية وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية، بالتسبب في ظهور هذه الأمراض والأوبئة، وتقصيرها في القيام بمسؤوليتها في مواجهة انتشار المرض منذ ثلاثة أشهر.

وقال الحاضري في بيان حينها: "وعود فقط حصل عليها المرضى من قبل منظمة الصحة العالمية وبطء كبير جدا في التحرك والقيام بمسئوليتها رغم أن مطار صنعاء مفتوح للمنظمات مما يعني أنه لو كانت تمتلك رؤية حقيقية في التعامل مع هذه الامراض كما تدعي في بروتوكولاتها، كانت وفرت العلاج".

واليمن منقسم بسبب الحرب الأهلية بين جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعوة من إيران، وقوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية شن آلاف الضربات الجوية على قوات الحوثيين لإعادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى الحكم في العاصمة صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ أواخر عام 2014.

في 23 يناير الفائت حذرت منظمة الصحة العالمية، من انهيار وشيك للنظام الصحي في اليمن، بفعل استمرار الصراع الدامي في هذا البلد الفقير منذ قرابة أربعة أعوام.

وقالت الصحة العالمية في تغريدات بحسابها على "تويتر" حينها، إن النظام الصحي في اليمن بات على حافة الانهيار، ويشهد نقصاً حاداً في الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية بما في ذلك السوائل الوريدية، مشيرةً إلى أنها تواصل من خلال الدعم السخي من البنك الدولي بدعم المستشفيات الحكومية في جميع المحافظات اليمنية بالمحاليل الوريدية.

وتؤكد الأمم المتحدة ان الأزمة الإنسانية في اليمن هي "الأسوأ في العالم"،  وتشير إلى أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص يعانون من نقص حاد في الغذاء ويواجهون خطر المجاعة، ولا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، فيما يعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق