فيما واشنطن تدعو الأوروبيين للانسحاب من الاتفاق النووي

ظريف: الحرب على إيران ستكون انتحاراً

ميونيخ (ديبريفر)
2019-02-15 | منذ 1 شهر

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

Click here to read the story in English

اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ، إن الحرب على إيران ستكون انتحاراً ، وذلك في أول تعليق لطهران على تصريحات مؤتمر بولندا حول الشرق الأوسط في وارسو أمس الخميس  ، والذي عقد برعاية  واشنطن وبولندا وشاركت فيه ستون دولة لزيادة درجات الضغط على إيران.

وقال ظريف  في تصريحات لقناة “إن بي سي نيوز” الأمريكية، اليوم الجمعة، لدى وصوله إلى ألمانيا للمشاركة بمؤتمر الأمن بميونخ، توجد "عصابة" في الإدارة الأمريكية تريد إعلان الحرب على طهران.. مشيراً إلى وجود “هواجس مَرَضِيّة” حيال إيران لدى بعض الأسماء في الإدارة الأمريكية.

وأكد الوزير الإيراني أن الهدوء سيسود في النهاية، قائلًا: “سيفهمون أن الحرب على إيران، انتحار”.

وهدف مؤتمر وارسو إلى زيادة الضغط على النظام الإيراني ، رغم أن الدول الأوروبية لم تبدي اهتماماً كبيراً بهذه المباحثات في ظل موقفها الحذر من نوايا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ضغط أمريكي على أوروبا

 ودعا نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الأوروبيين ، الخميس ، إلى الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران المتهمة بزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، متوعداً طهران بمزيد من العقوبات.

 ووصف بنس في كلمة ألقاها في مؤتمر وارسو حول الشرق الأوسط ، بمشاركة إسرائيل وممثلين لدول عربية، إيران بأنها “الخطر الأكبر” في المنطقة .. زاعماً أن طهران تعد “لمحرقة جديدة” بسبب طموحاتها الإقليمية.

وندد بنس بمبادرة فرنسا وألمانيا وبريطانيا الهادفة إلى السماح للشركات الأوروبية بمواصلة تعاملها التجاري مع إيران رغم العقوبات الأمريكية.

وقال انه إجراء غير حكيم سيؤدي إلى تعزيز موقع إيران وإضعاف الاتحاد الأوروبي وإحداث شرخ اكبر بين أوروبا والولايات المتحدة.. موضحاً أنه "حان الوقت لينسحب شركاؤنا الأوروبيون من الاتفاق حول النووي الإيراني".

 وتوعد نائب الرئيس الأمريكي بممارسة حد أقصى من الضغوط على طهران ،  لكنه لم يدع علناً إلى تغيير النظام الإيراني .. مشيراً إلى أن العقوبات الأمريكية “ستصبح اشد وطأة” إلا إذا “غيرت إيران سلوكها الخطير والمزعزع للاستقرار”.

 وسبق أن رفض الاتحاد الأوروبي، وبولندا التي تشارك في تنظيم المؤتمر مع الولايات المتحدة احد أعضائه، الطلب الأمريكي برفض الاتفاق التاريخي مع إيران الذي وقع في فيينا العام 2015.

 ورغم أن المسئولين الأوروبيين يقرون بالقلق الأمريكي حيال إيران، إلا أنهم مقتنعون بجدوى هذا الاتفاق الذي ألتزمت به طهران.

وصرح الدبلوماسي الألماني نيلس آنن للصحافيين أن “أوروبا ليست منقسمة حيال قضية إيران ، إن أوروبا تدعم الاتفاق النووي مع إيران”.

وجاء تنظيم هذا المؤتمر بعدما أعادت واشنطن في ٥ نوفمبر الماضي فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران ، إثر انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو الماضي ، من الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع الدول الست الكبرى عام 2015.

وواصلت الولايات المتحدة الضغوط على الدول الأخرى للالتزام بالعقوبات ، لكنها لم تفلح كما يبدو .

لكن باقي الدول الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني، وهي روسيا والصين وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، رفضت الانسحاب من الاتفاق، وأكدت مواصلة التزامها به.

ويرى الأوروبيون أن العقوبات الأمريكية تعدياً على سيادتهم وعلى مصالحهم الاقتصادية وليس فقط على المصالح الإيرانية.

 كما أكد الاتحاد الأوروبي ، أن إيران تفي بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 ، الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو الماضي بصورة أحادية.

وهددت إيران ، مراراً بالانسحاب من الاتفاق النووي ، في حال عدم تلبية الاحتياجات الاقتصادية للبلاد في إطار الاتفاق الدولي .


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق