غوتيريش وبومبيو يبحثان جهود إحلال السلام في اليمن

نيويورك (ديبريفر)
2019-02-22 | منذ 4 أسبوع

غوتيريش وبومبيو

بحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الخميس مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو جهود إحلال السلام في اليمن.

ويدور في اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

وقال المتحدث باسم المنظمة الأممية ستيفان دوجاريك إن الأمين العام وبومبيو "ناقشا الوضع في اليمن ولا سيما تنفيذ اتفاق ستوكهولم وأهمية أن تبدأ الأطراف بالمرحلة الأولى من الانسحاب من الحديدة".

وعقد اللقاء الذي دام 35 دقيقة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بطلب من وزير الخارجية الأمريكي للاطلاع على الوضع في اليمن وضمان تنفيذ اتفاق ستوكهولم بين طرفي النزاع الحكومة "الشرعية" المدعومة من التحالف بقيادة السعودية وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وأبرم طرفا الصراع في اليمن خلال مشاورات للسلام عقدت بينهما في السويد من 6 وحتى 13 ديسمبر الماضي، اتفاق "ستوكهولم" الذي يقضي بتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في محافظة الحديدة الساحلية وموانئها المطلة على البحر الأحمر وسحب الطرفان لقواتهما من مدينة وموانئ الحديدة، وتخفيف حصار الحوثيين لمدينة تعز.
لكن الاتفاق الذي كان من المفترض أن يتم تنفيذه خلال يناير الماضي، تعثر حتى الآن وواجه عقبات عديدة، وسط تبادل طرفا الصراع للاتهامات بإفشال تنفيذ الاتفاق.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين الذين يحاصرون أيضاً مدينة تعز التي تسيطر عليها قوات موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف.

ويعتبر ميناء الحديدة المنفذ الذي تدخل عبره المساعدات والامدادات الى اليمن حيث يعيش الملايين على حافة المجاعة.

وأبلغ مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن مارتن غريفيث مجلس الأمن الثلاثاء انه يتوقع أن يبدأ سحب القوات في الأيام المقبلة، لكن بحلول الخميس لم يكن هناك أي تحرك على الأرض.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتؤكد الأمم المتحدة أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق