اليمن .. إدارة مطار صنعاء الدولي تنفي استخدامه نقطة عسكرية

صنعاء ـ الرياض (ديبريفر)
2019-03-05 | منذ 3 شهر

مطار صنعاء الدولي

Click here to read the story in English

نفت إدارة مطار صنعاء الدولي التابعة لجماعة الحوثيين (أنصار الله) في ساعة متأخرة مساء الإثنين، وجود منصات لإطلاق الصواريخ أو أي تواجد عسكري في مرافقه.
وكان العقيد الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، قال الاثنين إن جماعة الحوثيين تستخدم مطار صنعاء الدولي نقطة عسكرية وموقعاً لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار والتهديد الجوي في الدفاعات الجوية.
وأضاف المالكي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي بالعاصمة السعودية الرياض أن "الدفاعات الجوية للمليشيات الحوثية تشكل تهديداً مباشراً على حركة الملاحة الجوية، وكذلك الطائرات الخاصة بالأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية المصرح لها من القوات المشتركة".
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء والتي تديرها جماعة الحوثيين، عن مصدر مسؤول في مطار صنعاء الدولي، تأكيده أن "المطار مدني يعمل وفقاً للمعايير الدولية ويستخدم للرحلات الجوية المدنية والمساعدات الإنسانية والإغاثية للمنظمات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى".
وقال إن "طائرات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية تصل وبشكل يومي إلى مطار صنعاء الدولي وتُقدم لها كافة الخدمات المعمول بها في جميع المطارات وبحسب المعايير الدولية ومنظمة الطيران المدني الدولية الايكاو".
واستغرب المصدر تصريح المتحدث باسم التحالف، معتبراً أنه "يهدف إلى تضليل الرأي العام العالمي وإجهاض أي محاولات أو مطالب لفتح المطار"، حسب قوله.
وأكد المصدر "جاهزية مطار صنعاء لاستقبال كافة الرحلات المدنية والإنسانية في حال تم رفع الحظر عنه"، داعياً "مجلس الأمن والأمم المتحدة إلى الضغط على التحالف لفتح المطار وبصورة عاجلة لإنقاذ المرضى الذين ينتظرهم مصير مجهول بسبب عدم توفر الخدمات الطبية والأدوية التي تأتي عبر الجو".
ويدور في اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.
وتفرض قوات التحالف العسكري الذي تقوده السعودية لدعم الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً في اليمن في حربها ضد الحوثيين، حظراً على الرحلات التجارية من وإلى مطار صنعاء الدولي منذ مطلع أغسطس عام 2016، بدعوى أن الحوثيين يقومون بتهريب السلاح والأشخاص عبر المطار.
ويضطر من يريد في المناطق الشمالية والغربية لليمن السفر إلى خارج اليمن، لقطع رحلة برية شاقة وخطرة تزيد مدتها عن 15 ساعة إلى مدينتي عدن أو سيئون بمحافظة حضرموت اللتان يتوفر في مطاريهما رحلات جوية محدودة إلى خارج اليمن.
وتؤكد الأمم المتحدة، أن اليمن يعاني "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وأصبح أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق