احتجاجات في سيئون شرقي اليمن على خلفية الانفلات الأمني

سيئون (ديبريفر)
2019-03-05 | منذ 5 شهر

احراق الاطارات في سيئون

Click here to read the story in English

شهدت مدينة سيئون كبرى مدن محافظة حضرموت شرقي اليمن اليوم الثلاثاء احتجاجات وعصيان مدني على خلفية الانفلات الأمني وعمليات الاغتيالات التي تشهدها المحافظة من حين لآخر.

وقال شهود عيان لوكالة ديبريفر للأنباء إن محتجين غاضبين أغلقوا طرقات رئيسية وأحرقوا الإطارات التالفة ومنعوا حركة المرور في المدينة، مشيرين إلى تدخل قوات أمنية وعسكرية لفتح الطرقات.

وتصاعدت مؤخراً دعاوي استنكار وتنديد من أوساط سياسية واجتماعية في مدن وادي وصحراء حضرموت جراء استمرار الانفلات الأمني، وحوادث الاغتيالات التي تسجل ضد مجهول رغم انتشار عشرات الحواجز الأمنية لقوات المنطقة العسكرية الأولى التي يطالب عدد من سكان الوادي بإخراجها وإحلال قوات "النخبة الحضرمية" بدلاً عنها عقب نجاح تجربتها الأمنية في ساحل حضرموت.

وفي مطلع يناير الماضي هدد محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية في اليمن، اللواء الركن فرج سالمين البحسني، بالإعلان والكشف عن الجهة التي ستعمل على عرقلة خطة أمنية لتأمين مدن ومناطق وادي وصحراء محافظة حضرموت .

وقال البحسني إن "السلطة المحلية بالمحافظة ستعلن عن خطتها الأمنية لتأمين مناطق وادي حضرموت وسنعلن وقتها الجهة التي تحاول عرقلتها والجهة التي لا تكترث لحمام الدم المسفوك في مناطق الوادي"، في تلميح إلى قوات المنطقة العسكرية الأولى الموالية لنائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر الموالي لحزب الإصلاح (فرع الأخوان المسلمين في اليمن).

وتعد محافظة حضرموت الغنية بالنفط والمطلة على بحر العرب، كبرى محافظات اليمن مساحة، إذ تمثل ثلث المساحة الإجمالية لليمن، وتتكون من 30 مديرية، وتنقسم إداريا وعسكريا إلى منطقتين، الأولى ساحل حضرموت وعاصمتها المكلا ويسيطر عليها عسكرياً المنطقة العسكرية الثانية التي يقودها محافظ حضرموت فرج سالمين البحسني، وقوات النخبة الحضرمية أنشأتها وتدعمها الإمارات العربية المتحدة، وتناصب جماعة "الاخوان المسلمين" وجماعات إسلامية أخرى العداء، أما المنطقة الثانية فتقع في وادي وصحراء حضرموت، والتي يسيطر عليها عسكرياً، المنطقة العسكرية الأولى الموالية لنائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر الموالي لحزب الإصلاح.

وقوات المنطقة العسكرية الأولى يتألف أغلبها من عناصر موالية لحزب الإصلاح ومن المحافظات الشمالية لليمن، يتهمها البعض بالتواطؤ مع مسلحي تنظيم القاعدة الإرهابي وتمكينه من السيطرة على المكلا عاصمة محافظة حضرموت كبرى المحافظات اليمنية، لمدة عام كامل، رغم القوة العسكرية البشرية الكبيرة والعتاد والأسلحة الثقيلة والخفيفة التي كانت تمتلكها ونهبها مسلحو القاعدة.

وكان محافظ حضرموت قال في 11 أكتوبر الماضي، إن التدريب والأموال والقيادة للخلية الإرهابية التي استهدفت زعزعة أمن مدن ساحل حضرموت، يأتي جميعها من وادي حضرموت، في إشارة إلى القوات العسكرية الموالية لنائب الرئيس وحزب الإصلاح التي تسيطر على الوادي.

ويعد وادي حضرموت أحد معاقل تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب الذي ينشط في عدة محافظات جنوب وشرق ووسط اليمن منها شبوة وأبين والبيضاء ومأرب والجوف.

وصعد المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن المدعوم من الإمارات العربية المتحدة، مؤخراً، من دعواته المطالبة بضرورة مغادرة قوات المنطقة العسكرية الأولى من مدن وادي حضرموت ، وأكد هاني بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي عدم قبول من أسماهم "الجنوبيون" بوجود "أي قوات دخيلة على أرضهم إطلاقاً"، سيما في مدن وادي حضرموت، وذلك في إشارة إلى القوات الموالية لنائب الرئيس اليمني، الفريق علي محسن الأحمر.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق