دعم أمريكي وأوروبي لحق التظاهر السلمي في الجزائر

الجزائر (ديبريفر)
2019-03-06 | منذ 2 شهر

Click here to read the story in English

عبرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن دعمهما حق التظاهر السلمي في الجزائر التي تشهد منذ أيام عديدة احتجاجات رفضاً لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.
وتظاهر آلاف الجزائريين في العاصمة ومدن أخرى يوم الثلاثاء مطالبين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي، ورفعوا لافتات كتب عليه "انتهت اللعبة" و "ارحل يا نظام".
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمربكية روبرت بالادينو للصحافيين "نحن نراقب هذه التظاهرات في الجزائر وسنواصل فعل ذلك"، مؤكداً أن "الولايات المتحدة تدعم الشعب الجزائري وحقّه في التظاهر السلمي".
من جهتها قالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية مايا كوسيانيتش "نأمل احترام حق الممارسة السلمية للحقوق وضمانها في إطار دولة الحق والقانون، وفقاً للدستور الجزائري الذي ينص على الحق في حرية التعبير وحق التجمع".
وأضافت "بشكل عام فإننا نؤكد أهمية الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، ونجدد التزامنا بتمتين هذه العلاقات بغية خلق فضاء مشترك من السلم والأمن والاستقرار".
ويتصدر الشباب الجزائري مشهد الاحتجاجات ويريدون جيلاً جديداً من الزعماء لا تربطه صلات تذكر بالحرس القديم المؤلف من الحزب الحاكم وأباطرة الأعمال والجيش وأجهزة الأمن.
وغالبية سكان الجزائر من الشباب الذين تقل أعمار 70 بالمئة منهم عن 30 عاماً، ويطالبون بوظائف وخدمات أفضل ووضع حد للفساد المستشري في دولة تعد واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط في أفريقيا.
وكان الرئيس الذي يبلغ من العمر 82 عاما والذي يتولى المنصب منذ 1999 قال يوم الأحد إنه سيترشح في انتخابات 18 أبريل لكنه سيدعو لانتخابات مبكرة لإيجاد خلف له بعد عقد مؤتمر وطني لبحث الإصلاحات ودستور جديد.
ولم يظهر بوتفليقة، الذي يتولى السلطة منذ 20 عاما، في أي مناسبة عامة منذ إصابته بجلطة دماغية عام 2013.
ويقول معارضوه إنه لم يعد لائقا للقيادة مشيرين إلى اعتلال صحته وعدم وجود إصلاحات اقتصادية لمعالجة نسبة البطالة المرتفعة التي تجاوزت 25 بالمئة بين من تقل أعمارهم عن 30 عاما.
وقال أحد المحتجين "أنا متأكد أن الرئيس لم يعد يحكم. لذلك نحن لا نستطيع قبول هذا الوضع".
وراقبت الشرطة الاحتجاجات، مثلما فعلت في الأيام الماضية، وأغلقت شوارع رئيسية لاحتواء المسيرات التي مازالت سلمية حتى الآن، ولم تسجل أعمال عنف، باستثناء مواجهات محدودة وقعت الجمعة الماضية على هامش مظاهرة كبيرة بالجزائر العاصمة أصيب فيها العشرات.
وقال رئيس أركان الجيش الفريق قائد صالح قال يوم الثلاثاء إن الجيش لن يسمح بانهيار الأمن.
وأضاف في تصريح تلفزيوني أن " الجيش سيبقى ماسكاً بزمام مقاليد إرساء مكسب الأمن الغالي ..وهناك من يريد أن تعود الجزائر إلى سنوات الألم والجمر".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق