السفير الأمريكي الجديد لدى الرياض : سأضغط على السعودية لمحاسبة قتلة خاشقجي

واشنطن (ديبريفر)
2019-03-07 | منذ 2 أسبوع

جون أبي زيد

قال المرشح لمنصب سفير أمريكا لدى المملكة العربية السعودية الجنرال المتقاعد جون أبي زيد، إنه سيضغط على السعودية من أجل محاسبة المسؤولين عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية العلاقات بين واشنطن والرياض.

ووصف أبي زيد، خلال جلسة خاصة عقدها الأربعاء أمام لجنة تابعة للكونغرس لتعيين سفيرين جديدين في الرياض وبغداد، مقتل جمال خاشقجي بأنه "عملية قتل خرقاء".

وأشار إلى التحديات التي تواجه العلاقات بين البلدين مثل الحرب في اليمن ومقتل خاشقجي والخلافات الخليجية، والاضطهاد المزعوم لأناس أبرياء من ضمنهم مواطن أمريكي وناشطة سعودية.

وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن المدعومة من إيران ، وذلك دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وعلى أغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

وأكد المسؤول الأمريكي من أصل لبناني أهمية العلاقات مع السعودية، وحاجة واشنطن لبناء علاقات "ناضجة وقوية" مع الرياض وتطبيق وعود الحكومة السعودية بتحويل المملكة إلى دولة أكثر ديناميكية ومزدهرة، والوصول إلى منطقة أكثر استقراراً.

وأَضاف: "دور أمريكا أن تتأكد من علم السعوديين بأهدافنا، وبما نؤمن به، وبما تحتاجه العلاقات لتمضي قدما، سأعمل على التأكد من نقل هذه القيم والمصالح المشتركة للحكومة السعودية".

وأردف السفير الأمريكي القادم "من الصعب أن نتصور نجاح جهود الولايات المتحدة في التصدي للتطرف السني وكبح التمدد الإيراني دون أن نعمل في شراكة مع السعودية".
وذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال يمثل "تهديداً قوياً" لواشنطن وحلفائها، رغم أنه "دُحر تقريبا على الأرض".

وأشار أبي زيد إلى أن إدارة ترامب تؤمن بشدة بضرورة استمرار الدعم للتحالف السعودي الإماراتي في حربه على اليمن، مؤكدا أن استمرار هذا الدعم "يعزز قدرات الدفاع عن النفس لدى شركائنا ويقلل خطر إيذاء المدنيين".

وولد جون أبي زيد ( 67 عاما) في كاليفورنيا من أصل لبناني، واسمه الكامل جون فيليب أبي زيد، ومتخرج من جامعة هارفارد حيث كتب بحثا من 100 صفحة حول "سياسة الدفاع للمملكة العربية السعودية" حينها وحافظت عليها الجامعة، وفقا لناداف سافران، رئيس مركز هارفارد لدراسات الشرق الأوسط.

وتسلسل أبي زيد في المراتب العسكرية بعد تخرجه من الأكاديمية العسكرية الأمريكية عام 1973، ليصل إلى رتبة جنرال يترأس القيادة المركزية بالجيش الأمريكي، والتي تشرف على نحو 250 ألف جندي وتغطي الوجود الأمريكي في 27 دولة من القرن الافريقي إلى شبه الجزيرة العربية إلى وسط وجنوب آسيا.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق