الرئيس الأمريكي يلغي مرسوماً للإبلاغ عن الضحايا المدنيين في ضربات الطائرات المسيرة

واشنطن (ديبريفر)
2019-03-07 | منذ 2 أسبوع

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

Click here to read the story in English

ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء مرسوماً كان يلزم مسؤولي وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) بالإبلاغ عن الضحايا المدنيين في ضربات طائراتها المسيرة خارج مناطق الحروب في العالم.

وكان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أقر المرسوم الأول من يوليو 2016 في إطار مسعى لإضفاء مزيد من الشفافية بشأن هذه الضربات عندما عمَم استخدام الطائرات المسيرة في عمليات لمكافحة الإرهاب يشنها الجيش الأمريكي ووكالة الاستخبارات المركزية على حد سواء.

ويطالب المرسوم مدير الاستخبارات الأمريكية بتقديم تقرير سنوي في الأول من مايو كل عام حول عدد الضحايا المدنيين لضربات الطائرات المسيرة التي نفذتها الولايات المتحدة ضد "أهداف إرهابية" خارج الأراضي التي تعتبر مناطق حرب.

وقال مسؤول في الإدارة الأمريكية "هذا الإجراء يلغي متطلبات الإبلاغ الزائدة عن الحاجة، المتطلبات التي لا تعمل على تحسين شفافية الحكومة بل بالأحرى تصرف انتباه المتخصصين في مجال المخابرات عن مهتمهم الأساسية".

وأضاف أن "حكومة الولايات المتحدة تتعهد تماماً بالامتثال لالتزاماتها بموجب قانون الصراع المسلح والمتمثل في التقليل إلى أقصى حد ممكن من الخسائر في صفوف المدنيين والاعتراف بالمسؤولية عندما ترتكب ذلك بكل أسف خلال عملياتها العسكرية".

واعترضت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان على قرار ترامب على الفور، معتبرة أنه يخالف جهود الشفافية في ضربات الطائرات بدون طيار التي أصبحت واحدة من الأسلحة الرئيسية للولايات المتحدة ضد الإرهاب منذ اعتداءات 11 سبتمبر 2011.

ولعبت وكالة الاستخبارات المركزية دوراً أساسياً في عمليات مكافحة الإرهاب منذ 2001 مستخدمة طائرات بدون طيار لضرب تنظيم القاعدة ومجموعات أخرى متطرفة في أفغانستان وباكستان واليمن.

وسجلت البلاغات عن سقوط ضحايا مدنيين ارتفاعاً، ما دفع أوباما إلى فرض إجراءات أقسى للحد من مخاطر سقوط ضحايا جانبيين، وأن يزيد من الاعتماد على العسكريين في هذا النوع من العمليات.

وعندما وصل ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2017، استؤنفت عمليات وكالة الاستخبارات المركزية على ما يبدو وسجلت ضربات خصوصاً في اليمن وليبيا، لم يعترف بها البنتاغون.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق