محمد آل جابر يزعم أن اليمن انتقل من مرحلة الإغاثات إلى الإعمار والتنمية

الرياض (ديبريفر)
2019-03-07 | منذ 2 شهر

سفير السعودية لدى اليمن محمد آل جابر

Click here to read the story in English

زعم سفير السعودية لدى اليمن محمد آل جابر، مساء الأبعاء أن اليمن انتقل حالياً من حالة الإغاثات وتقديم المساعدات الإنسانية إلى مرحلة الإعمار والتنمية.

ويدور في اليمن منذ زهاء أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

وقال السفير السعودي في ندوة عقدت في الرياض بعنوان "الحالة الإنسانية في اليمن من الإغاثة إلى التنمية وإعادة الإعمار"، "إن اليمن انتقل حالياً من حالة الإغاثات وتقديم المساعدات الإنسانية إلى مرحلة جديدة وهي مرحلة الإعمار والتنمية وإعادة بناء وإعمار ما خلفته الحرب ودمرته جماعة الحوثيين في المحافظات المحررة.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والرياض والتابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عن آل جابر قوله " لا يمكن التفريق بين الأمن في السعودية والأمن في اليمن فالأمن مشترك بين البلدين".

وأضاف "أن اليمن يواجه اليوم تحديات سياسية وأمنية كثيرة أبرزها: الميليشيات الحوثية المدعومة عسكرياً وسياسياً من إيران"على حد تعبيره.

وادّعى السفير السعودي أن " هناك تحديات اجتماعية أهمها وجود الميليشيات الحوثية التي دمرت الأعراف القبلية والنسيج الاجتماعي في اليمن، وكذلك مشكلة الجغرافيا السكانية والتنمية البشرية والتي انخفضت معدلاتها بسبب السياسات الحوثية السلبية".
واستطرد قائلاً : "اليمن يمر بحالة إنسانية صعبة بسبب الميليشيات الحوثية.. وهناك تزايد في إجمالي الدعم الإنساني المطلوب"، مشيراً في هذا الصدد إلى أن الرياض "أسست مبادرات وبرامج للمساعدات مثل مركز الملك سلمان للإغاثة، وخطط للعمليات الإغاثية الشاملة من أجل تحسين الوضع الإنساني الشامل".
وأدى الصراع في اليمن إلى "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" وفق تأكيدات الأمم المتحدة التي تقول إن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


وذكر السفير آل جابر أن تحقيق أهداف التنمية في اليمن يواجه تحديات مزمنة مثل الفقر والبطالة وقصور عمل مؤسسات الدولة، مضيفاً "ونحن نسعى عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن إلى تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات، وخلق فرص العمل، وتشجيع المانحين الدوليين، وإضعاف تأثير الجماعات الإرهابية".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق