اليمن.. احتجاجات في سيئون تطالب بتحريك المنطقة العسكرية الأولى لقتال الحوثيين

سيئون (ديبريفر)
2019-03-07 | منذ 3 شهر

سيئون (أرشيف)

Click here to read the story in English

تجددت في مدينة سيئون كبرى مدن وادي محافظة حضرموت شرقي اليمن، اليوم الخميس، الاحتجاجات المنددة بالانفلات الأمني والاغتيالات التي تشهدها مناطق وادي وصحراء حضرموت من حين لآخر.

وطالب ممثلون عن نقابات عمالية ومنظمات مجتمع مدني ونشطاء حقوقيون في حضرموت، بتحريك قوات المنطقة العسكرية الأولى التي تتمركز في إلى جبهات الشمال للقتال جماعة الحوثيين.

واعتبر بيان صادر عن وقفة نفذها المحتجون في مدينة سيئون، أن المكان الطبيعي لتلك القوات، في نهم وصرواح وصعدة لقتال الحوثيين وفك الحصار عن قبائل حجور شمالي اليمن.

واكد البيان أهمية، جعل محافظة حضرموت بأكملها منطقة عسكرية واحدة وإحلال قوات النخبة الحضرمية بدلاً عن قوات المنطقة العسكرية الأولى.

وتصاعدت مؤخراً دعاوي استنكار وتنديد من أوساط سياسية واجتماعية في مدن وادي وصحراء حضرموت جراء استمرار الانفلات الأمني، وحوادث الاغتيالات التي تسجل ضد مجهول رغم انتشار عشرات الحواجز الأمنية لقوات المنطقة العسكرية الأولى التي يطالب عدد من سكان الوادي بإخراجها وإحلال قوات "النخبة الحضرمية" بدلاً عنها عقب نجاح تجربتها الأمنية في ساحل حضرموت.

وفي مطلع يناير الماضي هدد محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية في اليمن، اللواء الركن فرج سالمين البحسني، بالإعلان والكشف عن الجهة التي ستعمل على عرقلة خطة أمنية لتأمين مدن ومناطق وادي وصحراء محافظة حضرموت.

وقوات النخبة الحضرمية، قوات محلية مدعومة من الإمارات العربية المتحدة وتناصب جماعة "الأخوان المسلمين" وجماعات إسلامية أخرى العداء.

وأنشأت الإمارات عدة قوات وتشكيلات عسكرية وأمنية يمنية خصوصاً في المحافظات الجنوبية، ودربتها وأشرفت على تجهيزاتها وتعمل تحت إمرتها تقدر بآلاف الجنود في إطار إستراتيجية لمواجهة الحوثيين من جهة، وكذا محاربة تنظيم القاعدة الذي استغل الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاث سنوات وحاول توسيع سيطرته في المنطقة قبل طرده منها، حد زعم الإمارات.

وقوات المنطقة العسكرية الأولى تخضع لتوجيهات نائب الرئيس اليمن، علي محسن الأحمر الموالي لحزب الإصلاح (فرع الإخوان المسلمين في اليمن)، ويتألف أغلبها من عناصر موالية للإصلاح ومن المحافظات الشمالية لليمن، ويتهمها البعض بالتواطؤ مع مسلحي تنظيم القاعدة الإرهابي وتمكينه من السيطرة على المكلا عاصمة محافظة حضرموت كبرى المحافظات اليمنية، لمدة عام كامل، رغم القوة العسكرية البشرية الكبيرة والعتاد والأسلحة الثقيلة والخفيفة التي كانت تمتلكها.

وكان محافظ حضرموت قال في 11 أكتوبر الماضي، إن التدريب والأموال والقيادة للخلية الإرهابية التي استهدفت زعزعة أمن مدن ساحل حضرموت، يأتي جميعها من وادي حضرموت، في إشارة إلى القوات العسكرية الموالية لنائب الرئيس وحزب الإصلاح التي تسيطر على الوادي.

ويعد وادي حضرموت أحد معاقل تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب الذي ينشط في عدة محافظات جنوب وشرق ووسط اليمن منها شبوة وأبين والبيضاء ومأرب والجوف.

وصعّد مؤخراً، المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن المدعوم من الإمارات العربية المتحدة، من دعواته المطالبة بضرورة مغادرة قوات المنطقة العسكرية الأولى من مدن وادي حضرموت، وأكد هاني بن بريك، نائب رئيس المجلس عدم قبول من أسماهم "الجنوبيون" بوجود "أي قوات دخيلة على أرضهم إطلاقاً"، سيما في مدن وادي حضرموت، وذلك في إشارة إلى هذه القوات.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق