وزير يمنية: الحوثيون تسببوا في مقتل 500 امرأة منذ سبتمبر 2014

عدن (ديبريفر)
2019-03-09 | منذ 3 شهر

الدكتورة ابتهاج الكمال وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة "الشرعية" اليمنية

اتهمت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، في الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، الدكتورة ابتهاج الكمال، اليوم السبت، جماعة الحوثيين (أنصار الله)، بالتسبب في مقتل 500 امرأة منذ ما أسمته "انقلاب مليشيا الحوثي" في 21سبتمبر عام 2014.

وقالت الكمال في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها في عدن والرياض التابعة للحكومة "الشرعية"، إن الحوثيين تسببوا أيضاً في مقتل 500 امرأة، وإصابة 1950 بإصابات متنوعة، منها3230 حالة نفسية، و11 حالة تعذيب، و حالة إخفاء قسري.

وذكرت الوزيرة اليمنية في تصريحها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن حالات العنف والانتهاك التي تعرضت لها المرأة في مناطق سيطرة الحوثيين خلال العام 2018 فقط، بلغت أكثر من 120 حالة قتل، و115 إصابة، منهن 13 إصابة مباشرة بالألغام.

وأشارت إلى أن الحوثيين اعتقلوا 18 امرأة وطالبة من جامعة صنعاء واقتادوهن إلى جهة مجهولة بتاريخ 6 أكتوبر 2018 عقب خروجهن بمظاهرات تنديداً بالسياسات التجويعية للحوثيين على سكان المحافظات التي يسيطرون عليها، فيما تعرضت 3 نساء للضرب والاعتداء، ما أدى إلى اصابتهن بجروح بالغة في اليوم ذاته، حد قولها.

وأفادت الدكتورة الكمال، بأن أكثر من 3 ملايين و250 الف امرأة في سن الانجاب تتراوح أعمارهن ما بين 19 – 49 عاماً، في مناطق سيطرة الحوثيين، معرضات لنوع محدد من الأمراض، نتيجة عدم تلقيهن الدعم الطبي والرعاية الصحية المتكاملة، بسبب القيود المفروضة على عمل المنظمات الأممية والدولية في تلك مناطق، منهن 750 الف امرأة نازحة، وأكثر من 14 ألف امرأة معرضة لحدوث مضاعفات كبيرة أثناء الولادة.

وأضافت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في حكومة "الشرعية" اليمنية، في تصريحها، أن الحوثيين قاموا "بتأسيس خلايا نسائية مسلحة تحت اسم (الزينبيات) وأعطت هذه الخلايا مسؤولية اعتقال وتعذيب النساء ومداهمة المنازل، ونفذت عمليات اختطاف واعتقال لأعداد كبيرة من النساء في صنعاء خلال أوقات متفاوتة من العام الحالي، وقامت بتعذيبهن في سجون خاصة اعدت لهذه المهمة".

وناشدت الوزيرة اليمنية، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الراعي لمبادرات السلام في اليمن بضرورة اتخاذ موقف واضح وقوي إزاء ما أسمتها "المليشيا الاجرامية" التي عاثت في الأرض فساداً وقتلا وتنكيلا بالمرأة اليمنية خاصة وباليمنيين عامة، حد تعبيرها.

ودعت كل المنظمات الدولية والحقوقية وكذا المنظمات المعنية بالمرأة، إلى "الوقوف الى جانب المرأة اليمنية والضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ موقف قوي وحازم لإيقاف الجرائم والانتهاكات التي تمارسها المليشيا الحوثية الارهابية ضد المرأة اليمنية".

ويعيش اليمن منذ زهاء أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"،  وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق